zarakobani@hotmail.com
والموقف الآخر يحكى أنه ينطلق من أننا نعيش في ظلّ عالم تعصف به تغيرات كونية تطل علينا من كلّ صوب, ولذلك علينا أن نخوض فيه ونعبر عن ذاتنا , ولو كان هذا الذات سيسبب من تناحرات وتناقصات حادة في الصف الكوردي.
إذاً وفق هذه الآراء كلّها لن نبالغ إذا قلنا إننا نعيش في ظل مرحلة مخاضية انتقالية طبيعية, وقد تكون لم تكتمل ملامحها كلها بعد بشكل واضح, لكن علينا أن نعترف بأن الجنين ما زال حياً وهو قابل للإنعاش, وهذا المخاض لا شك أنه من نتاج شوب ثقافتين متناحرتين, ومن هذا المنطلق نستطيع القول قد يصاغ بعض استعارات أو مجازات غير ملائمة في سياقاتها أو قد تكون أحياناً صرخاتنا أكبر من حجم طعناتنا, وهذا مقبول في الوهلة الأولى كوننا نفتقر إلى تجربة قيادة دفة المرحلة بشكل مبتغى ومطلوب.
ولكن إذا تمّ تجاوز كل الخطوط الحمر وأصبحنا في واد وقضيتنا في واد آخر عندها علينا أن ندق ناقوس الخطر, وأن نبحث معاً عن آليات وضوابط تحتكم إلى المنطق والعقل وتضعنا في المسار الصحيح , وأن نأتمر لبعض شروط المرحلة الراهنة على الأقل وفق ما تقتضيه مصلحة قضايانا , وأن يكون الحكم بين الجميع هو مصلحة الشعب , وإلا سنخوض جولات أخر خاسرة.






