تصريح الى جميع وسائل الاعلام … الى الرأي العام

صلاح بدرالدين

     تفاجأنا بنشر بيان باسم الأمانة العامة لجبهة الخلاص تحت عنوان (جبهة الخلاص تندد بالمحاكمات الجائرة لرجالات المعارضة السورية وقادة اعلان دمشق) في بعض المواقع الألكترونية من دون موافقة اللجنة الاعلامية المشكلة من عدد من أعضاء الأمانة العامة المنوطة بمثل هذه المهام ودون العودة الى التوافق العام بين ممثلي المكونات السياسية في الأمانة العامة المقر من المؤتمر الثاني مما أدى بأن يعبر البيان عن موقف حركة الاخوان المسلمين التي تعتبر من احدى مكونات الجبهة واصرارها على استبعاد طرح مسألة المعتقلين السياسيين الكرد ومجمل الملاحظات الأخرى من جانب بعض اعضاء الأمانة العامة حول عبارات ومقترحات أخرى
وكنت قد أشعرت المعنيين بموقفنا قبل صدور البيان المذكر بهذه الملاحظة المرسلة بتاريخ 1 8 2008 بالشكل التالي : (الاخوة الأعزاء
لا أوافق على البيان المقترح من السيدين زهير سالم وعبيدة نحاس جملة وتفصيلا لأنه لايعبر عن واقع الاعتقالات ويتجاهل  المعتقلين من مناضلي الحركة القومية الديموقراطية الكردية بصورة  متعمدة واذا كان لابد من اصدار بيان فهناك لجنة اعلامية ثلاثية منتخبة بامكانها أداء مهامها
مع التقدير).
  اننا ومن موقع المسؤولية التاريخية تجاه شعبنا ومناضليه المعتقلين وحرصا منا على مبادىء جبهة الخلاص المعلنة في برنامجها وقرار ات مؤسساتها وديموقراطية عملها المبنية عليها نعلن أن البيان المنشور لايعبر عن موقفنا وعن الموقف التوافقي للأمانة العامة لجبهة الخلاص وبالتالي لسنا ملزمين به مع الادانة الكاملة لمثل هذه الخروقات التي لاتصدر الا من عقليات شمولية عفى عليها الزمن.

3 8 2008

صلاح بدرالدين

عضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…