السلطات التركية تقرر إغلاق محطة «الحياة» وتنديد واسع بالقرار

قررت السلطات التركية اغلاق محطة الحياة التلفزيونية وذلك بتهمة تغذية المشاعر الإنفصالية، في اشارة غير مباشرة الى بث المحطة للمواد التي تعني بلغة وثقافة الشعب الكردي.
وكانت محطة الحياة التلفزيونية قد انطلقت العام الماضي بشعار” لنحيا بكل اطياف المجتمع” عاقدة العزم على بث المواد الثقافية باللغة الكردية الى جانب التركية.

وقد ندد آيدن جوبكجو بالقرار الجائر الأخير باغلاق المحطة موضحاً ان القرار جاء على خلفية هويتهم القومية وانهم سوف يطعنون فيه لدى الجهات المختصة.

هذا وقد ندد العاملون والصحفيون في المحطة بالقرار الحكومي الأخير باغلاق محطة الحياة موضحين بانهم سيتابعون النضال في مجال الإعلام والصحافة حتى تحقيق المساواة في البلاد.

هذا وكانت العديد من الصحف والمجلات الدورية في البلاد قد ادانت قرار الإغلاق المشار اليه.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي يواجه إقليم كردستان، أرض الصمود ونبض الجبل ووجع الحرية، مرة أخرى تداعيات صراع إقليمي لم يكن طرفاً مباشراً فيه، ولا يملك قرار اندلاعه، لكنه يتحمل جانباً من نتائجه الأمنية والسياسية. وتأتي الهجمات التي تستهدف مؤسسات الإقليم وشخصياته الرسمية بالصواريخ والطائرات المسيّرة لتطرح تساؤلات جدية حول احترام أمن كردستان وسيادة العراق واستقراره، ومسؤولية الأطراف الإقليمية والدولية في منع تحويل…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن المقاومة الإيرانية، شأنها شأن الشعب الإيراني، تطالب بجمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، مبنية على السلام والتعايش والتعاون الدولي والإقليمي، وتناضل من أجل إحقاق حقوق شعبها. وبعبارة أخرى، فهي تعمل قبل كل شيء على نقل السيادة إلى أصحابها الحقيقيين،…

عزالدين ملا في ذكرى ميلاد الرئيس مسعود بارزاني، تتجاوز المناسبة حدود الاحتفال بميلاد شخصية سياسية، لتصبح محطة تستعيد فيها الذاكرة الكوردستانية محطات طويلة من النضال والتضحيات والتحولات التي رافقت مسيرة الشعب الكوردي. فاسم مسعود بارزاني ارتبط، بالنسبة إلى شريحة واسعة من أبناء كوردستان، بتاريخ الحركة التحررية الكوردستانية وبمرحلة الانتقال من زمن الثورة والمواجهة إلى زمن المؤسسات والسياسة والدبلوماسية، ولذلك تحضر…

خالد حسو من يتخلّى عن قضيته الوطنية والمصيرية، تحت أي ذريعة كانت، سواء أُطلق عليها اسم التكتيك أو السياسة أو الواقعية أو الحسابات المرحلية، لا يخسر موقفًا عابرًا فحسب، بل يغامر بمكانته في ذاكرة شعبه والتاريخ. فالتاريخ لا يحفظ أسماء الذين فرّطوا بالحقوق حين اشتدّت المحن، ولا يكرّم من جعلوا من التراجع فضيلة، ومن التنازل سياسة، ومن الصمت حكمة. قد…