بيان حول تاسيس جمعية المرأة الكردية في سوريا

 بعد اتصالات ومشاورات مع اطراف كردية وشخصيات وطنية وثقافية حول ضرورة تشكيل جمعية نسائية مستقلة تقف على واقع المرأة الكردية في سوريا ومعاناتها عبر التاريخ من
صنوف القهر والظلم والاضطهاد تحت وطأة التعسف المتمثل في الجهل والتخلف ، اضافة الى
نتائج الاجراءات الاستثنائية بحق ابناء شعبنا الكردي, مما يبدد طاقاتها الخلاقة ويحرمها من ممارسة دورها كعنصر فاعل ومكافئ للرجل في بناء المجتمع وتقدمه .
 
 ونظرا لايجابية تلك الاّ راء وتأييدها وبعد اعداد وترتيب دؤوبين وايمانا منا بأن تحرير المرأة هو مسؤولية المرأة اولا واخيرا , وهو مرهون بمساعيها ونضالها الواعي والمنظم لرفع سوية ادائها وتمكينها من ممارسة دورها الطبيعي .

 ونظرا لايجابية تلك الاّ راء وتأييدها وبعد اعداد وترتيب دؤوبين وايمانا منا بأن تحرير المرأة هو مسؤولية المرأة اولا واخيرا , وهو مرهون بمساعيها ونضالها الواعي والمنظم لرفع سوية ادائها وتمكينها من ممارسة دورها الطبيعي .


  
 لذلك قررنا تاسيس جمعيتنا التطوعية الخدمية من اجل تكريس الحقوق الانسانية للمرأة
بما يتوافق والقوانين والمواثيق المتعارف عليها دوليا .
وهنا نؤكد على ضرورة مشاركة كل عنصر نسائي تجد في نفسها الامكانية لخدمة هذه القضية الهامة والتي ستساهم حتما في تطور البلد وازدهاره .

10/6/2006                                   

 الهيئة التاسيسية            
لجمعية المرأة الكردية في سوريا
KOMELA JINÊN KURD LI SÛRÎ

 Email:sherenkord@hotmail.com                          

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…