رحيل الدکتور محمد جميل علي

  بقلوب مليئة بالالم والحزن ننعي الی ابناء شعبنا الکردي وفاة الدکتور محمد جميل علي عضو مجلس ادارة جمعية اکراد سورية في النرويج السابق الذي توفي بتاريخ 07.05.2008 في مدينة بيرغن النرويجية عن عمر يناهز 46 عاما وذلك بعد صراع دام اکثر من سنة من مرض عطال اودی بحياته.

الدکتور محمد جميل من عائلة کردية وطنية مقيمة في القامشلي ولد الفقيد سنة 1962 في  قرية طفلة ليهاجرها في سنوات الطفولة ويستقر في مدينة القامشلي ليقضي فيها سنوات شبابه ودراسته حتی الثانوية ومن ثم غادر الوطن لاکمال در استه في 1980 حتی تخرجه من الجامعة کاخصائي جراحة عامة ليعود الی الوطن حتی تاريخ 2007 ليغادر الوطن من جديد الی النرويج.
شارك الفقيد بنشاط في نشاط الحرکة الکردية في سوريا وفيما بعد في الخارج ضمن صفوف الجمعيات الطلابية وفي النرويج ضمن صفوف جمعية اکراد سورية في النرويج.
اننا باسم عائلة الفقيد، ام روني واولادهم روني ، ڤينا وباسم جمعية اکراد سورية في النرويج نعزي انفسنا وجميع ابناء وبنات الجالية الکردية في الخارج بوفاة الدکتور محمد جميل الذي سوف يبقی في قلوب الکثيرين منا طويلا وکل الصبر والسلوان لعائلة المرحوم ولاصدقائه.

كما سيصل جثمان الفقيد الی مدينة القامشلي بتاريج 23.06.2008
 
يقام بهذه المناسبة مجلس عزاء على روح الفقيد في الوطن في دار والد المرحوم يوم  23.06.2008 في مدينة القامشلي على العنوان التالي :

مدينة القامشلي
حي المصارف ـ مقابل جامع الشيخ معشوق الخزنوي


وذلك على الهواتف التالية:

سوريا:

00963-52-431078
00963-932638636


النرويج:
0047-96886068
البريد الالکتروني:
Komela_ksn@yahoo.no

ronida110@hotmail.com

جمعية اکراد سورية في النرويج
مکتب الاعلام

21.06.2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…