سوريا: إلغاء معسكرات التربية العسكرية

ذكر موقع <<الجمل>> على شبكة الانترنت، أمس، أن القيادة القطرية لحزب البعث السوري قررت إلغاء معسكرات الصف الأول الثانوي الصيفية ذات الطابع العسكري.
وأوضح الموقع أن <<الإمكانيات المالية المقدمة لهذه المعسكرات ستذهب إلى دعم المعسكرات الإنتاجية التطوعية لمنظمة شبيبة الثورة>>، معتبراً أن <<إلغاء تلك المعسكرات>> يأتي <<ضمن خطوات عديدة تتخذها الحكومة والقيادة القطرية للبعث باتجاه نزع سمات عسكرة المدارس، لصالح السمات المدنية>>.وكانت القيادة القطرية للبعث ألغت مادة التربية العسكرية من المناهج المدرسية، كما استبدلت اللباس العسكري <<الكاكي>> اللون بزي مدني للتعليم الأساسي.

يذكر أن معسكرات الصف الأول الثانوي كانت إلزامية لفترة طويلة، كما أن حيازة وثيقة تأديتها شرط من شروط التقدم إلى امتحان شهادة الثانوية الأساسي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…