نشرة المساواة بعد دنكي كرد والديمقراطي *

بعد تأسيس الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ، في الرابع عشر من حزيران عام 1957 ، سمت اللجنة المركزية النشرة الناطقة باسمها بـ (دنكي كرد) وكان اوصمان صبري والدكتور نور الدين ظاظا يصدرناها باللغة الكردية.
لقد صدر من دنكي كرد – قبل انشقاق الحزب عام1965 – ثمان اعداد ، صدر العدد الاول عام 1959 وكان تحت عنوان :
Dengê kurd organa partiya kurdên dêmoqratên sûrî
وفي عام1960 صدر العددان الثاني والثالث .

وكان العنوان الرئيسي في العدد الثاني
piştî du salan ji umrê yekitiya sûriyê û misrê
اما العدد الثالث الذي صدر في اذار فقد جاء تحت عنوان  :
Kurd  îsal  newroza  xwe  çawan derbasdikin  ?

ومن ثم  توقفت النشرة عن الصدور في اعقاب اعتقالات آب عام 1960 التي شملت الرفاق اوصمان صبري ورشيد حمو والدكتور نور الدين ظاظا والعديد من الكوادر المتقدمة في الحزب ..

 

 وبعد اطلاق سراح الرفاق صدر عددان ” … من “دنكي كرد” بالعربية وتضمن عدد تموز 1963 هجوما على ارسال البعثيين للواء من الجيش السوري ، بقيادة فهد الشاعر ، الى العراق لمحاربة الثورة الكردية في كردستان العراق.

وفي كانو الاول 1963 صدر العدد السادس من دنكي كورد باللغة الكردية وكان يحررها الرفيق رشيد حمو واوصمان صبري وتزامن صدور هذا العدد مع انعقاد الكونفرانس الثاني للحزب الذي دعا لعقد المؤتمر الاول للحزب في اقرب فرصة ممكنة.
وفي كانون الثاني من عام 1964 صدر العدد السابع من “دنكي كرد”.

اما العدد الثامن فلم يتم توزيعه بل تم مصادرته مع وثائق المؤتمر اثناء اعتقال الرفيقين اوصمان صبري ورشيد حمو في ربيع عام1964 بحلب …
ومن تاريخه صدرت اعداد “دنكي كرد” باللغة العربية.

وبعد انشقاق صفوف الحزب عام 1965 ..

تم تغيير اسم النشرة الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ، بناء على اقتراح من الرفيق رشيد حمو، من “دنكي كرد” الى “الديمقراطي” .

وصدر اول عدد من الديمقراطي في اواسط عام 1966 تحت رقم / 18 / كامتداد لاعداد دنكي كورد السابقة.

ومنذ هذا التاريخ اصدر حزبنا / 413 / عددا من الديمقراطي  .
وكامتداد لنهج ” الديمقراطي ” وبعد ان غير المؤتمر العاشر ، الذي انعقد في اوائل ايار الجاري ، اسم ” الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ” الى ” حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا (wekhevî)” ، قررت اللجنة المركزية المنتخبة من المؤتمر العاشر تسمية النشرة الناطقة باسم  “حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا ” بنشــــــرة ” المســاواة ـــwekhevî ” وذلك انسجاما مع الاسم الجديد للحزب ، مع الاحتفاظ بالنهج الذي تم تبنيه في ” الديمقراطي ” نهج الدفاع عن حقوق الشعب الكردي والوقوف بحزم ضد المشاريع العنصرية التي تستهدفه والا ستمرار في العمل والنضال من اجل الحريات الديمقراطية وتقدم سوريا وازدهارها وفي سبيل المساواة الفعلية بين جميع مكونات الشعب السوري في الحقوق والواجبات دون تفريق او تمييز بسبب العرق اوالجنس او اللون او الدين او المذهب ..
——
* نشرة سياسية يصدرها حزب المســاواة الديمقــراطي الكـردي فـي سـوريا (  wekhevî )- العدد (414) أيار 2008

لقراءة مواد العدد انقر هنا  wekhevi_414

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….