توضيح من قيادة حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

    برقية التهنئة التي ارسلها رفيقنا عضو القيادة المؤقتة لحزبنا – حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا –  الرفيق ربحان رمضان بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لتاسيس الاتحاد الوطنى الكردستاني تمثل وجهة نظره الشخصية , ولم يخوله احد من قيادة حزبنا بابراق تلك الرسالة ولما فيها من تشخيص وذكر لحالات فردية وتحميل لكلمات انشائية , علما بان قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني آنذاك تدخلت وبشكل فظ في شؤون حزبنا التنظيمية وأحدثت حالة انشقاقية اولى في اليسار الكردي بعيد المؤتمر الرابع لحزبنا في 10 .

1 .

1975 , من قبل عضوي المكتب السياسي المرحوم عصمت فتح الله ويوسف ديبو.
ومن جهة ثانية ننوه بان قيادة حزبنا – القيادة المؤقتة – تسيير امور حزبنا التنظيمية وهي مخولة فقط التكلم باسم الحزب واعضاءه وقيادته وفي اصدار البيانات وارسال الرسائل وطبع ونشر المطبوعات, وتمهد حاليا لعقد مؤتمر حزبنا العاشر بعد فشل عملية الوحدة الاندماجية مع الحزب اليساري الكردي في سوريا قبل ثلاث سنوات وتشكليل حزب آزادي , لاسباب اشرنا اليها في حينها من بيانات وتصاريح سابقة.

8.6.2008

القيادة المؤقتة

لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…