رحيل المغني الكبير (رشيد علانه) احد اعمدة الاغنية البوطانيه

 في الساعة الرابعة من صباح يوم الأربعاء /4/6/2008 في مدينة ديريك توقف قلب احد أعمدة الفن الكردي الأصيل, المغني الكبير رشيد علانه الذي اشتهر بأغانيه الفلكلورية البوطانيه وصوته الشجن الحنون
 ولد المرحوم رشيد علانه في قرية دشتا لالا الواقعة في قلب منطقة بوطان في كوردستان تركية عام 1930 تقريبا وترعرع في عائلة عاشقة للفن الكردي الأصيل وذات الشهرة الواسعة في عموم منطقة بوطان وجدير بالذكر إن هذه العائلة أنجبت الكثيرين من المغنين والمبدعين في مجال  الفن منهم:
المرحوم احمد علانه عزف على زرنايه والغناء
 المرحوم رشيد علانه غناء سريلي بليته بهيزوك
 المرحوم عبدو علانه المشهور بعزف جنبش وكمان وزرنايه 
وصبري علانه عازف زرنايه
ومن جيل الجديد في مختلف المجالات الفنية
هشار علانه
 راكان علانه
علي علانه
يذكر ان شهرة هذه العائلة الفنية وصلت اروبا واشتهر منهم
محمد سليم علانه
بشير علانه
رمضان علانه
حاجي علانه
نسيم علانه
مسعود علانه
ويسي علانه
احمد علانه
 محسن علانه
للفنان الكثير  رشيد علانه الكثير من الاغاني المسجلة الكاسيتات وأشرطة الفيديو
وقد وري جثمانه في مقبرة ديريك وسط حضور جماهيري من عموم أهالي ألمنطقه ومحبي صوته 

إن لله وان إليه راجعون
للفقيد الرحمة ولأهله ومحبي صوته الصبر والسلوان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…