الحزب اليساري يهنىء مام جلال بمناسبة تأسيس الاتحاد الوطني

سيادة الرئيس المناضل مام جلال الأمين العام للإتحاد الوطني الكردستاني
الإخوة المناضلون في المكتب السياسي
تحياتنا الحارة
مع إطلالة الذكرى الـ 33 المجيدة لتأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني المناضل ، يسرنا في المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا أن نبعث إليكم ومن خلالكم إلى كافة كوادر وأعضاء وبيشمركة حزبكم الشقيق بأحر التحيات القلبية ، ونعبرّ لكم عن تضامن حزبنا مع نضالكم الذي تكلل عبر التلاحم مع الفصائل الكردستانية الأخرى بتحقيق الفيدرالية في كردستان .

الأخوة الأعزاء.

لقد خاض الاتحاد الوطني الكردستاني نضالاً دؤوباً منذ تأسيسه وتصدى للنظام الديكتاتوري المقبور وقدم خلال مسيرته الشاقة آلاف الشهداء من قادته وكوادره وبيشمركته البواسل .
ولم يثني عزيمته ممارسات القمع والقتل والإبادة الجماعية التي نفذها طاغية العراق بحق شعب كردستان .

وبعد سقوط الديكتاتورية وتحرير العراق ، واصل حزبكم كفاحه البطولي جنباً إلى جانب سائر القوى الوطنية والديمقراطية العراقية ضد القوى الظلامية المتمثلة في زمر الإرهاب التي انتشرت في سائر أنحاء البلاد ، وكان لحزبكم الدور المشهود في دحر قوى الجريمة والإرهاب ، وتعزيز الديمقراطية والاستقرار ليس في ربوع كردستان وحدها بل في سائر أنحاء العراق الرفاق الأعزاء.

مرة أخرى نحيي ذكرى التأسيس الخالدة ونتطلع إلى ترسيخ العلاقات الأخوية بين حزبينا ، هذه العلاقات التي تعود تاريخها إلى بداية انطلاقة الاتحاد الوطني الكردستاني .
 مع تمنياتنا لكم بالتقدم والنجاح .
 وتقبلوا منا فائق التقدير والاحترام 1-6-2008
 المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…