جائزة تقديرية وتشجيعية لجمعية اکراد سورية في النرويج

حصلت جمعية اکراد سورية في النرويج وللمرة الثانية علی جائزة مکتب بلدية اوسلوا التقديرية والتشجيعية للجمعيات الناشطة في مجال دمج المهاجرين في المجتمع النرويجي.

وتسلم الصيدلي شيروان عمر رئيس الجمعية شهادة التقدير والجائزة المالية (130000 کرون) خلال حفل توزيع الجوائز علی الجمعيات الناشطة، الذي عقد موخرا في مبنی بلدية العاصمة اوسلوا، تحت اشراف وزارة الهجرة النرويجية.
وتعد الجائزة تقديرا للجهود والانشطة والخدمات التي تقوم بها الجمعية لاعضائها واسرهم وخصوصا الخدمات القانونية والحقوقية المجانية لطالبي اللجوء، منها مستشارين حقوقيين ومحاميين للدفاع عن قضاياهم، وخصوصا الخدمات المجانية في المستشفيات والعيادات والمراکز الطبية لللاجئين الکورد السوريين معدومي الاقامة، ، وذلك بالتنسيق مع المنظمات والهيئات الانسانية والطوعية النرويجية والعالمية العامڵة في النرويج.

بالاضافة الی الحسومات علی دورات الکمبيوتر والبرامج التعليمية المهنية واللغة النرويجية للمهاجرين في الصيف والرحلات والنشاطات الثقافية.


وجاء في حيثيات فوز الجمعية بهذه الجائزة، أنها  جمعية نشيطة ومتميزة ورائدة في مختلف مجالات العمل الانساني والثقافي  والخيري، خاصة في مجال دعم دمج المهاجرين الکرد في المجتمع النرويجي ودعم واعانة النساء الکرد،  وتجسد بذلك جسر بين الثقافات، وعکست صورة مشرفة للمهاجرين  وللجمعيات الثقافية والاجتماعية للنرويجيين الجدد المسجلة والناشطة  في النرويج.
وصرح الاستاذ محمد ميران عضوا مجلس الادارة في الجمعية، في هذه المناسبة قائلا نحن سعداء بفوزنا بهذ‌ه الجائزة التي تنافس عليها اکثر من 200 جمعية ناشطة في العاصمة اوسلوا، التي تعکس مدی التزامنا وواجبنا تجاه جاليتنا ووطننا الجديد وحرصنا علی نقل صورة مشرفة عن الشعب الکردي في الخارج.

مکتب الاعلام
جمعية اکراد سورية في النرويج

 

الاجتماع العام للجمعيات الفائزة لعام 2008


الاجتماع العام للجمعيات الفائزة لعام 2008


رئيس جمعية اکراد سورية في النرويج اثناء تسلمه الجائزة التقديرية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…