تيار المستقبل الكردي يضيء شمعته الأولى

Welatê me

مساء أمس الجمعة 2 / 6 / 2006وبمناسبة مرور سنة على تأسيسه, احتفى تيار المستقبل الكردي – وعلى طريقته الخاصة- بهذه المناسبة, بدعوة ممثلي الأحزاب وبعض الشخصيات الوطنية, على قوالب من الكاتو, وطاولة عامرة بالحلويات والكولا كانت موضوعة على سطح احدى البنايات, وفي جو رومانسي جميل, التم الجميع حول طاولة الضيافة, وبكلمة قصيرة جداً شكر الأستاذ مشعل تمو الناطق باسم التيار من لبى دعوتهم للمشاركة بهذه المناسبة وكذلك من لم يلبيها أيضاً,

وعلى خلاف احتفالات الأحزاب الكردية كان احتفال التيار بسيطاً وودياً, لم تكن هناك أية مراسيم رسمية أو كلمات بهذه المناسبة, اكتفى المنظمون بوضع دفتر سجل على الطاولة أمام الحضور لتدوين آرائهم بهذه المناسبة.
عدسة (ولاتي مه) كانت هناك والتقطت لكم الصور التالية:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…

شهد إقليم كُردستان خلال الأيام الأخيرة تصاعداً مقلقًا في خطاب الكراهية الموجه ضد السوريين، على خلفية التطورات الجارية في سوريا، ولا سيما الاشتباكات التي شهدها حيّا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وقد أسهمت بعض وسائل الإعلام في الإقليم، على نحوٍ خاص، في تأجيج هذا الخطاب وصبّ الزيت على النار، ولا سيما تلك…

صلاح بدرالدين في شتاء عام ١٩٦٨ وبعد حضوري مؤتمر جمعية الطلبة الاكراد في أوروبا المنعقد في العاصمة اليوغسلافية ( سابقا ) بلغراد ممثلا ( للبارتي الديموقراطي الكردي اليساري – سابقا ) ، وعودتي عن طريق البر ( كمرحلة أولى ) بصحبة السكرتير الأسبق للحزب الديموقراطي الكردستاني الأستاذ – حبيب محمد كريم – الذي مثل حزبه بالمؤتمر والصديق الأستاذ – دارا…

كفاح محمود في منطقتنا مفارقة تُشبه الكوميديا السوداء: أنظمةٌ تُظهر براعةً مذهلة في فتح القنوات مع خصومها الخارجيين، وتُتقن لغة الصفقات حين يتعلق الأمر بالخارج… لكنها تتلعثم وتتصلّب وتُفرط في التعقيد عندما يصل الحديث إلى شعوبها ومكوّناتها، كأن المصالحة مع الآخر البعيد أسهل من التفاهم مع الشريك القريب، وكأن الدولة لا تُدار كمظلّة مواطنة، بل كحلبة لإدارة التناقضات وتأجيل الحلول….