تيار المستقبل الكردي يضيء شمعته الأولى

Welatê me

مساء أمس الجمعة 2 / 6 / 2006وبمناسبة مرور سنة على تأسيسه, احتفى تيار المستقبل الكردي – وعلى طريقته الخاصة- بهذه المناسبة, بدعوة ممثلي الأحزاب وبعض الشخصيات الوطنية, على قوالب من الكاتو, وطاولة عامرة بالحلويات والكولا كانت موضوعة على سطح احدى البنايات, وفي جو رومانسي جميل, التم الجميع حول طاولة الضيافة, وبكلمة قصيرة جداً شكر الأستاذ مشعل تمو الناطق باسم التيار من لبى دعوتهم للمشاركة بهذه المناسبة وكذلك من لم يلبيها أيضاً,

وعلى خلاف احتفالات الأحزاب الكردية كان احتفال التيار بسيطاً وودياً, لم تكن هناك أية مراسيم رسمية أو كلمات بهذه المناسبة, اكتفى المنظمون بوضع دفتر سجل على الطاولة أمام الحضور لتدوين آرائهم بهذه المناسبة.
عدسة (ولاتي مه) كانت هناك والتقطت لكم الصور التالية:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد حسو منذ أكثر من عقدين، ومع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي، تغيّرت ملامح الخطاب العام في العالم كله، وليس في عالمنا الشرق الأوسطي فقط. لم تعد الكلمات تُنتقى بعناية، ولم يعد الناس يحسبون حساباً لما يكتبونه أو يقولونه. بل أصبح البعض يكتب كما يشتم في لحظة غضب، ويرد كما يهاجم في الشارع. لقد تحولت هذه المساحات الافتراضية إلى ساحات…

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد توقفت عند ماركس وآرندت بوصفهما مدخلين أساسيين لفهم حدود الديمقراطية الشكلية ومعنى السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، فإن هذه الحلقة تنتقل إلى محطتين مختلفتين في طبيعتهما، لكنهما لا تقلان أهمية في تكوين الخلفية النظرية لفرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة»: ماكس فيبر وفريدريك نيتشه. تكمن أهمية هذين الاسمين في أنهما لا يقدّمان…