شكر و امتنان من الحزب الديمقراطي الكردي السوري

   إن الحزب الديمقراطي الكردي السوري P .

D .

K .

S  إذ يكرر تعازيه و مواساته لجميع أبناء شعبنا الكردي و حركته الوطنية الكردية في سوريا وعائلة الراحل الكبير و أهـله و رفاقـه و أصدقائه , فإنه يتقدم بخالص الشكر و الامتنان لجميع الذين شاركوا في عزاء الراحل الكبير المناضل الوطني محمد باقي الشيخ محمود الأمين العام السابق لحزبنا, إن كان بالحضور الشخصي في مجالس العزاء أو من خلال رسائل و برقيات التعزية أو الاتصال الهاتفي أو الرسائل الالكترونية و الهاتفية أو بتسجيل مشاعرهم في سجل العزاء.
   شكرنا و تقديرنا لجميع الأحزاب و المنظمات و الهيئات و الجمعيات و الشخصيات السياسية  والثقافية و الاجتماعية و جميع أبناء شعبنا الكردي, و نخص بالشكر وسائل الإعلام الكردية التي واكبت رحيل المناضل الكبير محمد باقي الشيخ , و بشكل خاص قناة روژ تي في (Roj tv) و موقعي ولاتى مه (Welatê me) و گه ميا كوردا(Gemiya kurda)  

  لكم طول البقاء و للراحل الكبير خلود الذكرى 

      14/5/2008

الحزب الديمقراطي الكردي السوري

  P .

D .

K .

S     

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…