شكر و امتنان من الحزب الديمقراطي الكردي السوري

   إن الحزب الديمقراطي الكردي السوري P .

D .

K .

S  إذ يكرر تعازيه و مواساته لجميع أبناء شعبنا الكردي و حركته الوطنية الكردية في سوريا وعائلة الراحل الكبير و أهـله و رفاقـه و أصدقائه , فإنه يتقدم بخالص الشكر و الامتنان لجميع الذين شاركوا في عزاء الراحل الكبير المناضل الوطني محمد باقي الشيخ محمود الأمين العام السابق لحزبنا, إن كان بالحضور الشخصي في مجالس العزاء أو من خلال رسائل و برقيات التعزية أو الاتصال الهاتفي أو الرسائل الالكترونية و الهاتفية أو بتسجيل مشاعرهم في سجل العزاء.
   شكرنا و تقديرنا لجميع الأحزاب و المنظمات و الهيئات و الجمعيات و الشخصيات السياسية  والثقافية و الاجتماعية و جميع أبناء شعبنا الكردي, و نخص بالشكر وسائل الإعلام الكردية التي واكبت رحيل المناضل الكبير محمد باقي الشيخ , و بشكل خاص قناة روژ تي في (Roj tv) و موقعي ولاتى مه (Welatê me) و گه ميا كوردا(Gemiya kurda)  

  لكم طول البقاء و للراحل الكبير خلود الذكرى 

      14/5/2008

الحزب الديمقراطي الكردي السوري

  P .

D .

K .

S     

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…