شكر على تعـزيــــــة من منظمة ألمانيا للحزب الديمقــراطي الكـــردي الســوري (P.D.K.S)


 في مساء يوم 10_5_2008 انتهى مجلس العزاء الذي اقامته منظمة الحزب الديمقراطي الكردي السوري (ب0د0ك0س) في المانيا0بمقر جمعية هيفي في مدينة دورتموند الالمانية0للفقيد الخالد (شيخ باقي) الذي وافته المنية  صباح يوم 5-5-2008  وبهذه المناسبة نتوجه بالشكر الجزيل لكل من واسانا بمصابنا الجلل00من منظمات وجمعيات كردية وشخصيات وطنية00سواء بالحضور او عبر برقيات او الاتصال بالهاتف0ونخص بالشكر اعضاء جمعية هيفي على تفانيهم في تقديم كل ما وجب تقديمه..
سيبقى الرفيق والمناضل العتيد (ابــا جمـــال)منارة مشعة في مسيرة نضال حزبنـــا وشعبنا الكـــردي00وسيبقى رمزا للاتزان والمبدئيــة والعطاء السخي بين جميع ابناء جلدته00وستبقى ذكراه خالدة كما روحه0ترفرف في سماء نضالنا الوطني الكـــردي العادل والمشروع0حاضرة لا تغيب 0000

الحزب الديمقــراطي الكـــردي الســوري (P.D.K.S)
      منظمـــــــة المانيـــــأ

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…