شكر على تعزية

((الرفيق حسن لالBavê Dilo  أبى أن يرحل إلا في أول طلقة في
 يوم الشهيد فأخذ وسام الشهادة بجدارة وامتياز)) الأستاذ فهد حج يوسف
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكتي –
آل المرحوم حسن لال Bavê Dilo
يتقدمون بجزيل الشكر لكل من شاركهم في عزاء فقيدهم الغالي حسن لالBavê Dilo  عضو اللجنة المنطقية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكتي ((منظمة عامودا ))

وذلك سواءً بالحضور إلى خيمة العزاء أو عبر إرسال برقيات التعزية أو الاتصال بالهاتف مع أهله ورفاقه وخاصة الأحزاب والمنظمات وهيئات الحركة الكردية والوطنية والشيوعية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات الحركة الكردية في الخارج والشخصيات الوطنية.
ونعاهدكم بالسير و متابعة النضال على خطى الفقيد الغالي حسن لالBavê Dilo  حتى تحقيق الأهداف التي كان المرحوم يناضل من اجلها في وطناً ينتفي فيه التميز وتحكمه قيم العدالة والديمقراطية والحرية وطناً تحترم فيه حقوق الإنسان بدون تميز.


رحم الله فقيدنا حسن لالBavê Dilo  واسكنه فصيح جناته وان لله وإنا إليه راجعون.


 
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكتي – منظمة عامودا
آل المرحوم حسن لالBavê Dilo

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…