عقد مصالحة بين عائلتين كرديتين في كوباني

بجهود ومساعي كريمة ونبيلة من اللجنة الاجتماعية لحزب أزادي الكردي في سوريا ،تم في 30/4/2008 عقد مصالحة بين عائلتين كرديتين في كوباني (عائلة كالك وعائلة موسى) حيث كان تعود أسباب الخلاف إلى حدوث مشاجرة عرضية بين بعض الشباب اليافعين من أبناء العائلتين، انتهت إلى طعن أحدهم، وبفضل التدخل السريع والحكيم للجنة الاجتماعية تم احتواء الأزمة في حينها وعقدت المصالحة لكن بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على الحادث،توفي الشاب المطعون، في إحدى مشافي دمشق، مما أدى إلى تفاعل حالة الاحتقان وتفاقم الوضع من جديد، حيث تطلب الأمر تدخلاً جديداً من قبل اللجنة الاجتماعية، لاحتواء الأمر وامتصاص فورة الدم والغضب بين الطرفين، فأثمرت العقول النيرة والقلوب الصافية , وتوجت بالنجاح والاتفاق على المصالحة النهائية بين الطرفين.
بعد العناق والمصالحة وتصفية القلوب وبحضور وفد من حزب آزادي الكردي في سوريا وممثل عن اللجنة الكردية لحقوق الإنسان, وبعض الشخصيات الوطنية والثقافية، حيث رحب أحد أعضاء ا للجنة الاجتماعية بالحضور وطرفي النزاع وكل من بذل المساعي الخيرة.
إننا في اللجنة الاجتماعية نناشد كل الآباء بأن يكونوا قدوة حسنة لأبنائهم وان يعملوا على إرشادهم إلى العلم والمعرفة والثقافة بدلا من إهمالهم لكي نبني جيلاً واعياً يتفاعل مع تطورات المرحلة بعيدا عن الجهل و الانحطاط والتخلف في كافة مجالات الحياة وميادينها.
 
 اللجنة الاجتماعية لحزب آزادي الكردي في سوريا     

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…