برقية تعزية من عدد من الكتاب الكرد

بسم الله الرحمن الرحيم
((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)) صدق الله العظيم .
بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل سيد الشهداء الكورد والانسانية الشيخ محمد معشوق الخزنوي ، الذي امتدت اليه يد الغدر والشر قبل عام مضى.

نرفع مواساتنا وتعازينا الحارة الى أولاد الشهيد وذويه وكل المقربين منه والى شعبنا الكوردي الذي فقد باستشهاده رجلاً  مناضلاً مخلصاً لقضية شعبه ووطنه والمدافع عن حقوق الشعوب في ظل العدالة الالهية وعدالة الاسلام (( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم)).
كان الفقيد رحمه الله يتحلى بالشجاعة والجرأة ، وقد آل على نفسه أن يكون مدافعاً عنيداً عن الانسانية وقول الحق لا يخشى في الله لومة لائم ، ولهذا فقد كان رحيله المأساوي خسارة كبرى لا تعوض لكل المعذبين والمستضعفين في الارض، ألا فليتغمد الله الفقيد برحمته وعفوه ومغفرته.

وبقلوب عامرة بالمحبة والأسى نطلب لذويه الصبر والسلوان، ولفقيدنا جميعاً الرحمة والغفران.

المعزون مجموعة من الكتاب الكورد:

برزو محمود
خالص مسور
زارا ابراهيم
زنار مصطفى
حواس محمود

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…