بيان الى الجالية الكردية بدولة الامارات

مرشد معشوق الخزنوي

الاخوة ابناء الجالية الكردية بدولة الامارات العربية المتحدة .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
1-إن مكتب الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي لتسأل الله العلي القدير أن يؤلف بين قلوبكم ، ويجمع شملكم لترتيب امور الجالية لما فيه خيركم ومصلحتكم وقضيتكم .
2- إننا في مكتب الشيخ الشهيد وعائلته ننأى بأنفسنا عن التدخل في امور الجالية لا من قريب ولا من بعيد ، فنحن لا نفهم فيها شيئا وانتم ادرى بشؤونكم ، ولذا فالمرجو من الجميع عدم اقحام اسمنا في شيئ من ذلك ، كما انه لن نسمح بذلك .


3- ليس لمكتب الشيخ الشهيد ولا لعائلته من يمثلها في دولة الامارات العربية المتحدة احد إلا اخونا فضيلة الشيخ محمد مظهر الخزنوي امام وخطيب جامع الشيخ زايد بالباهية بأبو ظبي هاتف 00971503792535
فالرجاء من الاخوة مراعاة ذلك، وللضرورة جرى التنوية .
اخوكم
مرشد معشوق الخزنوي
الناطق باسم مكتب الشيخ الشهيد
( مركز احياء السنة للدراسات الإسلامية)

27-4-2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…