خبر صحفي حول افتعال أزمة الرّغيف في بعض مدن الجزيرة :

تشهد بعض مدن الجزيرة: قامشلي- سري كانيي “رأس العين”….

منذ أول أمس 22-4-2008 أزمة رغيف شديدة على أفران القطاعين الخاص والعام ، حيث يتزاحم المواطنون وبأعداد هائلة أمام كوى هذه الأفران، للحصول على مادة الخبز.

ولقد تابعت المنظمة موضوع هذه الأزمة المشهودة بقلق كبير، حيث تبين لها أن الجهات المعنية في المحافظة ، قد قامت مؤخراً بتخفيض مستحقات الأفران من مادة الدقيق إلى النصف، بذريعة أن بعض المواطنين يقوم بشراء الخبزلاستخدامه – بدلاً- عن العلف لمواشيهم وحيواناتهم، بسبب رخص مادة الخبز قياساً إلى مادة العلف، وهو ما يؤدي إلى بيع الخبز في السوق السوداء، حيث وصل سعر الربطة إلى خمسة وثلاثين ليرة سورية….!

منظمة- ماف إذ تطالب بحلّ هذه الأزمة المفتعلة حالاً، خاصة وإن منطقة الجزيرة “سلّة الغذاء الوطني” ، فهي تقدّم جملة من المطالب الإجرائية الملحّة:
– إعادة استحقاقات الأفران من مادة الدقيق إلى سابق عهدها، وعلى ضوء الحاجة الفعلية، لتوفير مادة الخبز حالاً.
– اعتبار تأمين مادة العلف للمواشي والدواب مهمة ملحة أمام الجهات المعنية، باعتبار هذه المواشي جزء اًمن الثروة الوطنية.
– القيام بالمراقبة التموينية الجادة على الأفران لمنع بيع الدّقيق في السوق السوداء بصرامة، وكذلك منع ارتكاب مخالفات التلاعب بلقمة المواطن، بل ومراقبة نوعية الرّغيف التي لا تزال على صورة مترديّة في أفران القطاعين العام والخاص، على حد سواء، من حيث الجودة، قياساً إلى المحافظات الأخرى

24-4-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org  
لمراسلة مجلس الأمناء

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…