برقية تهنئة من الحزب اليساري الكردي في سوريا

الرفيق العزيز مام جلال الطالباني
الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الشقيق
الرفاق الأعزاء في المكتب السياسي
للاتحاد الوطني الكردستاني الشقيق
تحية طيبة وبعد .ينتهز المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا، الذكرى السنوية الحادية والثلاثين لانطلاقة الاتحاد الوطني الكردستاني الشقيق ليتقدم بالنيابة عن كوادره
وقواعده وجماهيره، إليكم، ومن خلالكم إلى كل مناضلي الاتحاد الوطني الكردستاني بأحر التهاني القلبية، متمنياً لكم كل النجاح والتوفيق
أيها الرفاق الأعزاءلقد رافقنا مسيرة الاتحاد الوطني الكردستاني عن قرب منذ انطلاقته قبل واحد وثلاثين عاماً، هذه الانطلاقة التي شكلت منعطفاً هاماً في نضال شعبنا في الفكر والممارسة، فكان بحق حزب الشهداء، ولذلك يحق لنا أن نفخر بصداقة الاتحاد الوطني الكردستاني الشقيق.واليوم وقد حقق شعب كردستان العراق بكفاحه المرير وتضحياته الجسيمة، بعرقه ودمائه جزءاً كبيراً من أهدافه، فكانت الفيدرالية، وكانت حكومة وبرلمان كردستان الموحدين، فإن الاتحاد الوطني الكردستاني يقف بفخر وراء هذه الانجازات بالتعاون مع القوى الكردستانية الأخرى.إننا واثقون تماماً بأن الاتحاد الوطني الكردستاني سيبقى وفياً لدماء شهدائه وشهداء شعب كردستان العراق، وسيواصل نضاله المتفاني بالحفاظ على وحدة الصف الكردي إلى أن تتحقق طموحات الشعب الكردي، وينتزع كامل حقوقه القومية.
مرة أخرى نحييكم ونتمنى لعلاقاتنا الرفاقية دوام التقدم.
القامشلي 31/5/2006
المكتب السياسي
للحزب اليساري الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…