الجالية الكردية في هانوفر طموحات و آمال

عماد دلف – زارستيت/ المانيا

على اثر الدعوة لأجتماع  ابناء الجالية الكردية في هانوفر و ضواحيها التي دعى اليها بعض الناشطيين
من اكراد سوريا في هذا اليوم /20/نيسان2008

لبى طلب الدعوة العامة عددا من ابناء الجالية الكردية و تواجدوا في الصالة المحضرة مسبقا من قبل لجنة المبادرة لعقد اجتماع لبحث اوضاع الجالية الكردية في مدينة هانوفر و المناطق التابعة لها،من النواحي الاجتماعية و السياسية و الثقافية و الاهم من هذا الا و هو القيام بتأسيس جمعية خاصة بأبناء جاليتنا الكردية هنا،و للبحث مستقبلا في سبل كيفية دعم و مساندة شعبنا الكردي في الوطن.

على اثر الدعوة لأجتماع  ابناء الجالية الكردية في هانوفر و ضواحيها التي دعى اليها بعض الناشطيين من اكراد سوريا في هذا اليوم /20/نيسان2008

بداية رحب أحد أعضاء لجنة المبادرة بالحضور و شكر الجميع لتلبية الدعوة و التواجد،من ثم تم تعين لجنة مصغرة لادارة اعمال الاجتماع، من شخصين.
بعد الوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء قامشلو و شهداء الكرد و كردستان، تطرق عضو ادارة الاجتماع الى حديث مقتصر عن الوضع الراهن في سوريا عامة و في كردستان سورية خاصة سياسيا و اجتماعيا و ثقافيا، حيث شمل حديثه على الضغوط و الحرمان التي تمارسها النظام الشوفيني بحق شعبنا الكردي في سوريا،ثم عن المغزى من الاجتماع الحالي و ضرورة العمل الفعال و الاسراع بالعمل على تأسيس جميعة خاصة بابناء الجالية الكردية (اكراد سوريا) في مدينة هانوفر كي تكون بوتقة تلتم فيها الجالية الكردية فيها و تهتم بامور بابناء الجالية الكردية سياسيا ، اجتماعيا و ثقافيا، منها ما هو مهم للجيل الشاب من ابناء الكرد، من حيث الاهتمام بشكل أكثر بتعليم اللغة الكردية للجيل الجديد،ثم تم بعدها  طرح الكثير من المقترحات و الآراء من قبل الحضور و ذلك من وجهات نظر مختلفة تصب جلها في خدمة جاليتنا الكردية هنا و في خدمة قضية شعبنا الكردي، كان واضحا  من كل ذلك اصرار الجميع على البدء بعمل فوري للقيام بتأسيبس جمعية خاصة باكراد سورية في هانوفر، لذا تم تعين لجنة (مؤقتة) خاصة للقيام بالعمل و البحث لتأسيس الجمعية، من حيث تقديم طلب الرخصة للسلطات الالمانية المختصة، و ذلك عن طريق توكيل محام بهذا الخصوص،من ثم تم تحديد موعد اجتماع مقبل للاطلاع على ما هو جديد بشان ما انجز من خطوات لتاسيس الجمعية, حيث سيعلن فيما بعد مكان و موعد اللقاء و بالطبع الدعوة عامة.
في نهاية الاجتماع بادر احد اعضاء لجنة المبادرة بالشكر ثانية الى جميع الاخوة الحضور.
و النصر لقضية شعبنا الكردي على طريق نيل جميع حقوقه العادلة.

هانوفر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…