محاضرة وحوار مع الاستاذ (فوزي الاتروشي)

احمد طالب الطائي

القى وكيل وزارة الثقافة الاستاذ (فوزي الاتروشي) محاضرة امام المنتدى العراقي والذي يمثل العراقيون المقيمين والطلبة وقد رحب رئيس المنتدى بالاستاذ (فوزي الاتروشي) وقدمه للحضور الكرام ومن الجدير ذكره ان المنتدى يدعم العراق الجديد والعملية السياسية ويرحب اشد الترحيب بسياسة فرض القانون وحصر السلاح في ايدي سلطات الحكومة واجهزة الامن الرسمية.
تناولت المحاضرة طبيعة المرحلة الانتقالية والعملية السياسية والاطراف الفاعلة ودورها في بناء العراق الجديد ونوه الى الافاق الواعدة وبنفس الوقت حذر من المخاطر التي تهدد العراق الجديد والتجربة الفتية في اقامة دولة المؤسسات وفصل السلطات وتفعيل دور المنظمات غير الحكومية وترشيد العمل السياسي على اساس الدستور وعدم اللجوء الى السلاح لمعالجة التعارضات والخلاف في وجهات النظر والاحتكام الى اليات العمل السياسي الديمقراطي وايضاً ذكر الاستاذ (فوزي الاتروشي) ضرورة تفعيل المحكمة الدستورية للفصل في القضايا الخلافية والتي تهم اغلبية السكان وخاصة المادة (140) والفيدرالية وقانون النفط والغاز الحيوي والمرتبط بمستوى معيشة المواطنين واعادة الاعمار ومعالجة البطالة العلنية والمقنعة ونوه السيد وكيل الوزارة الى خطر الارهاب وتدخل دول الجوار في الشأن العراقي وطالب باحترام خيار الشعب العراقي بأختيار طريقه ورسم مستقبله دون فرض او وصاية من احد.

في نهاية المحاضرة والتي استقبلت بالارتياح نظم رئيس المنتدى عملية توجيه الاسئلة بكل وضوح وصراحة وفي النهاية تقدم بعضاً من الحضور ممن لديهم قضايا شخصية وقد استمع السيد وكيل الوزارة بكل الود والاهتمام لهذه القضايا …  

رئيس اللجنة الادارية للمنتدى العراقي
صوفيا / بلغاريا
احمد طالب الطائي
  18/4/2008  
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…