اطروحة دكتوراه عن الكورد في جامعة أوسلو

عبدالباقي حسيني & أوسلو

ناقش الباحث النرويجي إسبين كران من معهد علم الإجتماع وجغرافيا المجتمعات، التابع لجامعة أوسلو، اطروحة دكتوراه عن كورد العراق في النرويج، تحت عنوان “تصوير حياة الإرتباط الوطني لكورد العراق” .
 “Imagining the transnational lives of Iraqi Kurds”
Disputas: Cand.

polit.

Espen Gran
الباحث كران عاش لمدة سنتين في كوردستان العراق لإكمال رسالته والتعايش مع مواضيع الرسالة على أرض الواقع.

اليوم ( 04.04.2008) وفي قاعة هيلكا انكس بجامعة أوسلو ناقش إسبين كران أمام مجموعة من الأكاديميين اطروحته باللغة الانكليزية.
 لجنة التحكيم كانت مؤلفة من السادة :
– المشرفة الأولى السيدة بيكي لفيت ، عالمة إجتماع، من جامعة ويلسلي/ أمريكا
– المشرفة الثانية السيدة متى أندرسون، من معهد علم الإجتماع بجامعة بيركن / النرويج
– اللجنة الإدارية : البرفسور إيفار فرونيس (معهد علم الإجتماع وجغرافيا المجتمعات، جامعة أوسلو).
– المشرفة على مناقشة الرسالة البرفسورة كارين ويدربيرك.
– المرشدون: البرفسورة كريتا بروجمان والدكتورة كاترينا فانكين.

 
موضوع الإطروحة تبحث في أوضاع الكورد العراقيين المقيمين في النرويج وعملية تنقلاتهم الكثيرة من النرويج الى كوردستان وبالعكس.


إسبين أستخدم هذا العلم دلالة على العلم الكردي

الرسالة تتحدث عن جوانب عدة من حياة كورد العراق بسلبياتها وإيجابياتها.

فعلى سبيل المثال، تحدث الباحث عن كيفية إندماج البعض في المجتمع النرويجي، كونهم حاولوا ان يدرسوا ويكونوا لإنفسهم المؤهلات اللازمة للتعايش بين المجتمع الجديد.

أما الآخرين فكان همهم ان يجمعوا بعض المال ويرسلوها الى كوردستان لبناء منزل أو لكي يتزوج من هناك.
الإرتباط بين النرويجيين والكورد من الناحية الإجتماعية حظوظها قليلة، يقال ان هناك فكرة متداولة بين كورد العراق في النرويج، (والكلام للباحث) ، ان النرويجيين لا يبالون كثيرا بالحياة الزوجية، والطلاق عندهم مألوف جداً، لذا ترى من الندرة ان يكون هناك نرويجي متزوج من كوردية، لكن ترى بعض الشباب الكورد وهي نسبة قليلة جداً مرتبطين ببنات نرويجيات.
اللاجىء الكوردي العراقي كل همه ان يحصل على إقامة لكي يجمع في أقل فرصة ممكنة كم من النقود لإرسالها الى كوردستان، لان أهله تكفلوا نفقات سفره الباهظة الى ان وصل الى مملكة النرويج.

لذلك عليه تعويضهم في أقرب فرصة.

أما الذي لا يحصل على إقامة هنا، فمن الصعب العودة الى كوردستان، لانه يريد ان يعوض ما فاته.


بعض الصور من داخل قاعة المحاضرات، أسبين والبرفسورة المشرفة بيكي لفيت

الكثير من شباب الكورد يذهبون الى كوردستان لكي يتزوجوا من أحدى الفتيات هناك، والفتيات بدورهم يرغبون هذا النوع من الزواج لإعتقادهم إنهم سيتخلصون من القيود الإجتماعية في كوردستان.


الإطروحة كانت شاملة، ناقشت العديد من الجوانب الإجتماعية، الإيجابية منها والسلبية لكورد العراق في النرويج.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…