شكر وامتنان من أبناء الحاج عمر ابراهيم وعموم ال برو في الوطن والمهجر

نتقدم بالشكر الجزيل للجماهير الغفيرة التي شاركت في مراسيم تشييع عميد أسرنا المرحوم الحاج عمر إبراهيم إلى مثواه الأخير في قريته كرديم (تل السيد).

كما نتقدم بالشكر والامتنان للقطاعات الواسعة من الناس بمختلف شرائحهم وقومياتهم وفئاتهم المتاخية من رجالات الدين الاسلامي والمسيحي والايزيدي ، وممثلي الاحزاب الوطنية الشقيقة والصديقة ، الاحزاب والشخصيات الكردستانية ، والفعاليات الجتماعية والثقافية والحقوقية والفنية ، ورؤساء الدوائر والجهاز الاداري و الحكومي وكافة الموظفين والعاملين في الشركات والمؤسسات الرسمية .

 

ووسائل الاعلام والمواقع الإلكترونية، على مشاركتهم لنا مشاعر الحزن و الأسى و مواساتهم لنا في مصابنا الجلل سواء بالحضور في مركزي العزاء بقرية كرديم ودورتموند بألمانيا ، أو بالبرقيات ، أو بالأتصال هاتفيا.

كما نقدم شكرنا و امتناننا لأهلنا في قرى وادي الجراح وتربسبي وكرديم لوقوفهم معنا طيلة أيام مجالس العزاء

سائلين المولى الكريم أن لا يفجعكم بعزيز

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

أبناء الحاج عمر ابراهيم وعموم ال برو  في الوطن والمهجر

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…