في (كركي لكي): محاضرة ثقافية للدكتور فاروق عباس

الكروب الثقافي في (كركي لكي)

بحضور مجموعة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي الكردي, أقام الكروب الثقافي في كركي لكي  ندوة ثقافية للدكتور فاروق عباس الأستاذ في (كلية الآداب – جامعة حلب), الذي ألقى محاضرة عن تاريخ الشعوب التي تعاقبت على المنطقة
حيث تحدث عن شعوب المنطقة وامتداداتهم التاريخية من حوالي أربعة آلاف سنة قبل الميلاد إلى خمسمائة وخمسون قبل الميلاد, وقد طرح عدد من النقاط التي أثارت الجدل بين الحضور, سوف نرد أهمها بشكل مختصر ونترك للقراء إبداء الرأي فيما بعد:

– اعتبر انه من الخطأ الفادح ان نعتبر الميدين هم  أسلاف الكرد لأننا نقطع صلتنا بأسلافنا الآخرين.
– اعتبر ان السومريين ليسوا كردا وقد ذابوا فيما بعد بين الشعوب الأخرى.
– في سؤال موجه إليه ان اغلب الأحزاب الكردية في سوريا تعتبر القضية الكردية في سوريا قضية ارض وشعب, فكيف تربطون هذا الشعب بأرضه التاريخية, أجاب : أنا ضد شيء اسمه كردستان أنا سوري واعتبر ان الحوريين والميتانيين هم سوريين وهذه الحضارات العريقة هي سوريا , وان قضيتنا تحل في دمشق.

وان لفظة الكرد تعود إلى القرن 12 الميلادي.
وانتقد الإدارة في كردستان العراق بسبب تقصيرها في التنقيب والبحث العلمي
عن الآثار وكذلك افتقارها إلى الدراسات التاريخية الموثقة
وكان من الممكن اكتشاف حقائق تاريخية مهمة لولا وقوف التنقيب منذ اكثر من 50  عاما

*الدكتور فاروق عباس

مختص في لغات وحضارات الشرق القديم من ألمانيا 1991
أستاذ في كلية الآداب –  جامعة حلب

أعماله العلمية المنشورة
– اللغة الآرامية القديمة.
– اللغة اليمنية القديمة.
– ملحمة بابل.
– كتابان مشتركان صدرا في بلجيكا عن الكتابات المسمارية المكتشفة في تل بيدر.
– ترجم عن الألمانية خمسة كتب عن حضارات الشرق القديم أبرزها كتاب الحوريون  تاريخهم وحضاراتهم.
– شارك في أعمال التنقيب الأثري في تل ليلان – تل بيدر – تل مسكنة.
– عضو هيئة تحرير مجلة (دراسات تاريخية) دمشق.
– أشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…