منتدى للمجموعة الكوردية في حزب العمال النرويجي

عبدالباقي حسيني – أوسلو

عقدت المجموعة الكوردية ( ك س ف) في حزب العمال النرويجي (الحزب الحاكم)،  قبل عدة أيام اجتماعا سنوياً لتقيم فعاليات السنة الماضية ووضع خطة عمل للسنة الجديدة 2008 .

المجموعة الكوردية، هي مجموعة أعضاء الكورد في حزب العمال النرويجي في العاصمة أوسلو ومقاطعة اكرشهوس المحيطة بها، حيث يبلغ عدد أعضاء الكورد المنتسبين للحزب حوالي 50 كوردي، هذا عدا منظمة الشباب حيث يبلغ عددهم 200 عضو، وهم من كافة أجزاء كوردستان.
المجموعة الكوردية كانت حاضرة بقوة في الإنتخابات المحلية الأخيرة، حيث ترشح منهم ثمانية أعضاء في مقاطعة اكرشهوس والعاصمة أوسلو، وقد فاز منهم خمسة أعضاء في مجالس الإدارة المحلية، والداعي واحد منهم.


للتذكير فقط، الكورد في النرويج ينتسبون سياسيا الى كل من الحزبين التاليين: حزب العمال النرويجي و حزب الأشتراكي اليساري، لكن هذه الأخيرة بدأت شعبيتها تتراجع بشكل كبير وخاصة بعد ان خسرت عدة مقاعد في الإنتخابات الأخيرة.

نعود الى المجموعة الكوردية ذات التوجه الديموقراطي الاشتراكي والمنتمية الى حزب العمال، ونشاطاتها في العام الماضي.
  في بداية الإجتماع عرض السيد رودي ايلكين والذي يقود المجموعة حالياً، الإنجازات التي تمت في عام 2007 وهي:
– إقامة ندوات وسيمنارات عدة منها، سيمنار حول الديانة الإيزيدية في أوسلو.
– إقامة مظاهرة ضخمة ضد التهديدات التركية لكوردستان الجنوبية، وذلك بالتعاون مع اللجنة النرويجية لحقوق الكورد
 ( ر ك ر) ومنظمة شباب حزب العمال ( آ و ف).
– الإشتراك في إنتخابات الإدارة المحلية وفوز عدد من الكورد في هذه الإنتخابات، كممثلين دائميين أو ممثلين إحتياط.


– العمل على إدخال الكورد في قيادة الحزب المحلية وخاصة في العاصمة أوسلو.


كما أنتقد السيد إيلكن عمل المجموعة على أنها لم تستغل فرصتين هامتين وهما:
1.

المجموعة لم تتمكن من إدخال فقرة عن القضية الكوردية في برنامج الحزب، كون قيادة الحزب تتيح المجال بين فترة وأخرى للمجموعات الحزبية لتقديم أفكار وإقتراحات لتعديل وتطوير برامج الحزب.
2.

عدم جاهزية المجموعة لتقديم مرشح الى الإنتخابات التشريعية ( البرلمانية) لعام 2009.


بعد إنتهاء السيد ايلكين من قراءة كافة ملفات المجموعة، تم مناقشة النقاط المذكورة من قبل الحضور وتم طرح عدة إقتراحات للعمل بها في السنة الحالية، منها:
– العمل على تنشيط المجموعة الكوردية في الحزب، وزيادة أعضاءها، وذلك من خلال الإتصال بالجالية الكوردية و بوسائل متعددة.


– إقامة ندوات سياسية وثقافية، وتم تحديد ندوة خاصة للكاتب شكرو بليكج حول كتابه الجديد ” الإندماج” في القريب العاجل.
-إستضافة بعض السياسيين والمثقفين الكورد من أوربا ومن داخل كوردستان الى النرويج للتحدث عن تجاربهم الشخصية في ميادين السياسة والثقافة.


في نهاية الإجتماع، تم إختيار اللجنة الإدارية الجديدة للمجموعة والمكونة من الشخصيات التالية أسماءهم:
رودي إيلكين
شكرو بيلكيج
أحمد حاجو
ماني حسيني
عصمت دهوكي
و أثنان إحتياط  هم: كوران حاجو ونسرين خمو.

…………………………………….

KSF= Kurdisk Sosialdemokratisk Forum
RKR= Det norske Råd for Kurdernes Rettigheter
AUF= Arbeidernes Ungdomsfylkning

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…