اعتقال جديد على خلفية إعلان دمشق

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، عن موقع-الرأي-  أن أحد الأجهزة الأمنية- فرع المنطقة- قد استدعى بعد ظهر الخميس الواقع في 22 / 2 / 2008 الدكتور كمال المويل إلى مقر الفرع بدمشق ، فلبى  الدعوة إلا إنه  وحتىساعة تحرير الخبر لم يعد إلى منزله ، و لا تتوافر أية معلومات مؤكدة عن أوضاعه ومكان احتجازه ورجح المصدر المذكور أن الاعتقال قد تم على خلفية الموقف من إعلان دمشق الذي تم في مطلع كانون أول 2007.
والدكتور كمال المويل- كما جاء في تفاصيل الخبر حرفياً- طبيب من مدينة الزبداني – ريف دمشق ، وهو سجين سياسي سابق.
منظمة ماف  إذ تطالب الجهات المعنية بإلغاء الاعتقال  على خلفيات سياسية، وانطلاقاً من الموقف من الرأي فهي تطالب بإطلاق سراح د .

كمال المويل  وكافة معتقلي الرأي ومن بينهم معتقلو إعلان دمشق، ومن طالتهم وتطالهم الاعتقالات التعسفية من المواطنين الكرد السوريين، حتى هذه اللحظة.

دمشق
25-2-2008
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف  
www.hro-maf.org  
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org  
لمراسلة مجلس الأمناء

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…