وزارة الاتصالات تخفض أسعار المكالمات الدولية من 40 % الى 70 %

في سياق الخطة الحكومية لتأمين خدمات الاتصالات للمواطنين وبأرخص الأسعار الممكنة أعلن السيد وزير الاتصالات الدكتور عمرو سالم عن البدء بتنفيذ خطة لخفض تسعيرة المكالمات الدولية بنسبة 70٪ على الأسعار السابقة اعتباراً من 1/6/2006 وستصبح أسعار المكالمات الصادرة الى الدول العربية في أوقات الذروة من 6 صباحاً الى 10 مساءً 18 ليرة سورية للدقيقة الواحدة في حين أضحت في أوقات التخفيض من 10 مساءً الى 6 صباحاً /15/ليرة سورية.

أما الاتصالات الصادرة الى الدول الأوروبية فقد أضحت في وقت الذروة /20/ليرة سورية و/17/ليرة سورية خارج أوقات الذروة.
وبالنسبة للاتصالات الى بقية دول العالم بما فيها الشرق الأقصى والأمريكيتين فقد أصبحت /25/ليرة سورية في الذروة و/20/ليرة سورية خارجها.
أما بالنسبة للاتصالات الصادرة الى لبنان فستبقى على حالها أي /17/ليرة سورية لأن اتفاق التسعير معها هو اتفاق ثنائي.
أما لجهة أسعار المكالمات الدولية الواردة الى الجمهورية العربية السورية فتخفيضاتها تخضع للأسعار التحاسبية أي أن الأسعار التي يتم تقاضيها من المشتركين الذين يقومون بالاتصال الى سورية يتم تقاسمها بين مؤسسة الهاتف في البلد المتصل والمؤسسة العامة للاتصالات في سورية وقد تم تخفيض أسعار هذه الاتصالاتص الواردة الى أكثر من النصف.

فمثلاً أضحى السعر التحاسبي الذي كان مقرراً بين دول القارة الأمريكية والشرق الأقصى وسورية 0.5 دولار (أي تكلفة الدقيقة كانت أكثر من دولار واحد).
وقد تم تخفيضها الى /0.18/دولار للهاتف الأرضي و/0.23/دولار للهاتف الخليوي.
كما أصبحت التسعيرة الجديدة من الدول الأوروبية /0.16/دولار للأرضي و/0.21/دولار للخليوي في حين انخفضت المكالمات الواردة من الدول العربية الى /0.15/دولار للأرضي و/0.18/دولار للخليوي وبذلك تكون المؤسسة العامة للاتصالات قد أجرت تخفيضات على الاتصالات الواردة والصادرة بنسبة تتراوح من /40٪/ الى /70٪/ بحسب الدولة وهي تعد من أعلى مستويات التخفيض في العالم.
وقال السيد وزير الاتصالات ان بدء تطبيق هذه التخفيضات على كلا المكالمات الصادرة الواردة سيبدأ من فجر يوم 1/6/2006 وأضاف بأن المؤسسة العامة للاتصالات قامت بإعلام جميع شركات الهاتف في جميع انحاء العالم بالتخفيض المذكور وطلبنا منهم الالتزام بالتعرفة الجديدة منذ ذلك التاريخ.
ونوه السيد الوزير الى ضرورة مبادرة الاخوة المواطنين الى تنبيه الشركات الخارجية في العالم الى هذا الخفض في الأسعار ليسنى لهم الاستفادة منه حين الاتصال الى الجمهورية العربية السورية.
ويذكر ان اسعا ر الاتصالات الصادرة من الجمهورية العربية السورية كانت قبل التخفيض الجديد على الشكل التالي:
لبنان 17 ليرة (دون تغيير)
الدول العربية وتركيا وقبرص 30 ليرة سورية في الذروة و17 خارجها اوروبا وأمريكا 60 ليرة سورية في الذروة 40 خارجها
الشرق الأقصى وافريقيا والشرق الأدنى 75 ليرة سورية في الذروة و50 خارج الذروة.

شام برس

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…