الاعنقال الثالث عشر في سلسلة الحملة ضد إعلان دمشق:

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف ، أن حملة الاعتقالات على خلفية الاجتماع الوطني الموسع لإعلان دمشق الذي تمّ في مطلع شهر كانون الأول 2007 لا تزال مستمرّة ، للأسف ، بعد أن سبقتها ولا تزال حملة استجوابات واعتقالات  واسعة على مستوى البلاد،، حيث تم مؤخراً اعتقال الناشط عدنان مكية في يوم السبت 2-2-2008 من قبل  إحدى الجهات الأمتية بعد أن تم  من قبل اعتقال الفتان طلال أبو دان ، وليصبح عدد المعتقلين على خلفية هذا الإعلان ثلاثة عشر  معتقلاً،  ولتصبح قائمة  معتقلي  هذه الحملة على الشكل التالي:
أحمد طعمه
 أكرم البني
جبر الشــوفي
رياض سيف
طلال أبو دان
على العبد الله
عدنان مكية
فايز سارة
فداء أكرم الحوراني
محمد حجي درويش
مروان العش
وليد البني
ياسر العيتي
 و لقد تم  كل ذلك  دون مذكرات قضائية رسمية، وبشكل غير قانوني……!
منظمة – ماف ، تطالب السلطات المعنية بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين ، وكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد ، والكفّ الفوري عن الاعتقالات الكيفية ، التي تتمّ بشكل غير شرعي، بناء على الموقف من آراء المعتقلين
 
4-2-2008
 
 
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org 

لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…