برقية تعزية بوفاة الأم الفاضلة لعموم أل الخزنوي

 برقية تعزية الى اهلنا في جميع انحاء العالم   
إن العين لتدمع , وإن القلب ليحزن , وما نقول إلا ما يرضي ربنا

 إنا لله وإنا إليه راجعون

ببالغ من الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الام الفاضلة لعموم ال الخزنوي حيث اننا في الوقت الذي نعزي أنفسنا أولا وعموم آل (الخزنوي) ثانيا نسأل العلي القدير أن يسكنها فسيح جناته ولكم الصبر والسلوان انا لله وانا اليه راجعون كما نعزي بأحرالتعازي الشيخ عبد السلام الخزنوي عميد اسرة  ال الشيخ علاء الدين الخزنوي ونعزي الشيخ عبد الغني الخزنوي عميد اسرة  ال الشيخ احمد الخزنوي (قدس) عموما.

حيث تقبل التعازي في سوريا قرية تل معروف وعلى الهواتف التالية:

 الشيخ عبد السلام الخزنوي 009055356473064

 المهندس سالم الخزنوي 00963966527127
الاستاذ انس الخزنوي 00963933987969
رئيس مركز الدراسات الاسلامية الكردية والعربية يقدم العزاء الحار لعائلة الشيخ الخزنوي بشكل عام وجميع المشاركين في مراسيم العزاء بالحضور او الهاتف والنت  بشكل خاص
رئيس مركز الدراسات الاسلامية الكردية والعربية

 مــحــمــد مــؤيــد الخزنــوي 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…