تصريح من رئيس الجالية الكردية في المملكة العربية السعودية

شكري حسن إبراهيم

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد ابلغني أحد أعضاء لجنة الجالية أن هناك مقالا من عبد الوهاب الملا موجها إليكم بعنوان لا يا رئيس الجالية وبعد اطلاعي على المقال في موقع (باخرة الكرد) لم استغرب الحقد والتحامل الظاهرين من المقال لأن ما لاحظته على صاحب المقال يوم قيامنا بانتخاب رئيس الجالية كان أعظم ولكن فشلت جهوده الحاقدة وانه لمن دواعي الاستغراب سبب هذا التحامل الذي لا مبرر له..!!
اللهم ألا دعوتي لجمع الكرد ووحدتهم في الغربة وإنشاء جالية تجمعهم وتوحد كلمتهم  وألا فليس هناك أي داع لهذا التحامل فصاحب المقال يتأسف على ذهابي لحضور حفل عشاء أقامه شيخ عشيرة العنزة نواف غبين للشيخ حارس الضاري بسبب قدومه إلى مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية.

علما أن الشيخ نواف رجل يحبنا وأراد حضورنا وانه كان مبلغ الدعوة عن طريق أحد إفراد الجالية وكنت في انتظاره للذهاب إلى الحفلة فلما تأخرا الشخص الذي كان مكلفا أن يوصلنا إلى مكان الحفل اتصلت به إذ يقول لي أننا قررنا عدم الذهاب، قلت لماذا؟ لم تخبروني ما السبب لعدم الذهاب قال نخاف أن يتكلم حارس الضاري على الأكراد فإذا جابهناه بالرد نخشى إن ننزع حفل صاحبنا فقلت له أنني أريد الحضور حتى أعلم بماذا يتكلم الشيخ والحفل هذا ليس معرضا للنقد والطعن وفي حال صدور أي طعن في شعبنا أو قادته أنني مستعدا للرد عليه وأوضح الحقيقة للناس وقلت يا أخي هل يجوز لنا أن نختبئ في بيوتنا بسبب من يكون له مواقف  مغايرا لنا ، فنحن قادرين على الرد والمجابهة حين اللزوم
وذهبت إلى العشاء وكان الجمهور كبيرا جدا ووصلنا وكان الشيخ حارث الضاري يتكلم واستمعنا أليه ولم يتطرق إلى أي مس بأحد وكان حديثه عاما ، وبعد كلمته تناول الحضور طعام العشاء وخرجنا محيين صاحب الحفلة الشيخ نواف دون أن ألتقي بالشيخ حارس الضاري ولا السلام عليه وكان معي اثنان من أعضاء الجالية وتم الحضور هكذا.
 وختاما أهيب بأبناء الجالية الكردية في المملكة العربية السعودية أن يكونا على أتم الوعي بمعرفة مصلحتهم وضياع الفرصة على الحاقدين للنيل من وحدتنا وجاليتنا، فالجالية الكردية جعلت في نظامها حق النقد البناء والنصح وكان من الأجدر بصاحب المقال أن يتصل بنا ويستفهم عن الموضوع ثم يتصرف كيف يشاء ولكن لم يتصل بنا ولا بأحد من أعضاء لجنة  الجالية وأسرع في إرسال المقال إلى المواقع الكترونية .

لما ذا ؟!
فرجائي أن يكون أبناء الجالية يقظين بعيدين عن أهواء المشاغبين والذين يريدون الاصطياد في الماء العكر.
ودمتم سالمين ….
رئيس الجالية الكردية في المملكة العربية السعودية
شكري حسن إبراهيم
18-1-2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…