رسالة دعم للإجتماع ولحقوق الكورد العادلة من صديقكم الدكتور منذر الفضل

  السيدات والسادة الحضور المحترمون
تحية طيبة
تنعقد ندوتكم التي تقيمها حركة السلام العالمية / ألمانيا بالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ  عن حقوق الشعب الكوردي في وقت بالغ الدقة والحساسية حيث ما تزال الأمة الكوردية تتعرض إلى الظلم والاضطهاد في دول متعددة في الشرق الأوسط .

إننا نعتقد أن جوهر القضية الكوردية في العراق وتركيا وسوريا وإيران لا يتحدد بكونه مسألة أقليات قومية تعيش بين أغلبية قومية أخرى وإنما يتعلق الأمر بأن كوردستان والأمة الكوردية تجزأت إلى أربعة أقسام بعد الحرب العالمية الأولى ونهبت ثرواتها وحرمت من حقها المشروع في تأسيس الدولة الكوردية المستقلة حالها حال الشعوب الأخرى التي كانت تحت الوصاية أو الانتداب .
كما  نعتقد بأن الوقت قد حان لعقد مؤتمر دولي عن القضية الكوردية في الشرق الأوسط ودراسة المشكلات بروح منفتحة وضمير حي لبناء السلام في منطقة الشرق الأوسط المضطربة ورفع الغبن الذي لحق بالأمة الكوردية عبر التاريخ ومنها حرمانها من كيان سياسي مستقل كغيرها من الشعوب والأمم الأخرى وحقها في تقرير مصيرها الذي هو جزء من مبادئ حقوق الإنسان لكي تنعم الشعوب بالسلام .

وما ندوتكم هذه إلا مقدمة نحو فتح الأفاق لتسليط الضوء على القضية الكوردية وحقوق الكورد باعتبارهم دعاة للسلم لا طلاب حروب.
نحييكم جميعا ونبارك لكم جهودكم ونتمنى لمؤتمركم النجاح والتوفيق
صديق الشعب الكوردي
الدكتور منذر الفضل
Stockholm – Sweden
‏12‏/01‏/2008
Munther Al Fadhal , PhD of Law
Human rights author and legal scholar
  Member of IFIMES Institute
Member of Iraqi National Assembly and Constitutional Committee 2005

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…