حزب يكيتي الكردي يقيم أربعينية المناضل محي كوجر

خورو شورش

رغم مضايقة الأجهزة الأمنية لذوي الفقيد لمنع إحياء أربعينية الفقيد ، قام حزب يكيتي الكردي في سوريا بأحياء أربعينية المناضل محي شرف المعروف بـ محي كوجر (ابو جلال) عضو الهيئة الاستشارية المركزية للحزب ، و ذلك يوم الاثنين الساعة 12 ظهرا بتاريخ 23 – 12 – 2007 م في قريته (تقل بقل ) التابعة لمنطقة ديريك.
و ذلك بحضور كل من حزب اليساري الكردي في سوريا و تيار المستقبل الكردي في سوريا

و المئات من الشخصيات الوطنية و السياسية و الدينية و العشائرية و……….
و ألقى كل من:
– الأستاذ فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا كلمة الحزب تحدث فيها عن تاريخ و نضال الفقيد الذي شارك في العديد من المظاهرات و التجمعات التي دعا أليها الحزب و واقع الحركة الكردية و تطلعاتها للنضال السلمي الديمقراطي العلني.
– الأستاذ مشعل التمو كلمة تيار المستقبل الكردي في سوريا.

– الأستاذ محمود صفو كلمة حزب اليساري الكردي في سوريا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…