الاعتقالات تطال العشرات من قيادات وكوادر الأحزاب الكردية أمام محكمة امن الدولة العليا بدمشق

بينما كانت الأحزاب الكردية الثلاثة (حزبي يكيتي الكردي في سوريا – حزب اليسار الكردي في سوريا-تيار المستقبل الكردي في سوريا) الذي دعا الى التجمع الاحتجاجي أمام محكمة امن الدولة العليا بدمشق بمناسبة يوم العالمي لإعلان حقوق الإنسان وبمناسبة إحضار عدد من أعضاء حزب يكيتي الكردي في سوريا إلى هذه المحكمة الاستثنائية المشكلة بموجب قانون طوارئ
بادرت السلطات وبواسطة قوى كبيرة من الجيش وأجهزتهم الأمنية إلى قمع المتظاهرين وتشتيتهم وتفرقهم بالقوة واعتقلت عدد كبيرة من القيادات و الكوادر من هذه الأحزاب وعدد من المتظاهرين المشاركين في هذه التظاهرة منهم قيادة وكوادر حزبنا وعلى رأسهم سكرتير الحزب الرفيق فواد عليكو وعدد من أعضاء اللجنة السياسية من حزبنا (الرفيق حسن صالح – الرفيق ابراهيم خلو – الرفيق صبري ميروا – والرفيق مصطفى بكر وغيرهم)
ولازال هؤلاء رهن الاحتجاز حتى هذه اللحظة
إننا في الوقت الذي ندد ونستنكر بهذه الممارسات القمعية للسلطة الاستبدادية تجاه هذا التجمع الاحتجاجي السلمي
نطالب السلطات بالإفراج الفوري عن هؤلاء المحتجزين ونحذرها من مغبة هذه الاعتقالات التعسفية بحق أبناء شعبنا الكردي ونحملها التداعيات الخطيرة التي يمكن أن تترتب على استمرار اعتقالهم واحتجازهم
16/12/2007

 إسماعيل حمي
 عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…