إننا طلبة الحزب وقد دفعنا ثمنا كبيرا على حساب وقتنا ودراستنا نعتقد بأن القاعدة الحزبية يجب أن تتضامن وتتكاتف لتلعب دورها التنظيمي بشكل جاد و فعال و تقول كلمتها لأنها صاحبة القضية والحزب و إن التحرك باتجاه تصحيح الحزب وإعادته إلى رشده يقع على عاتقها وذلك قبل أن يتلاشى وينتهي ونحن ننظر بصمت.
انطلاقا مما سبق ندعو الرفاق في قيادة الحزب الوقوف بجدية على كل ما صدر من الرفاق (نداءات –بيانات –من اتخذ بحقه إجراءات….) و إلا فإنها ستتحمل مغبة ما ستؤول إليه الأمور في الحزب من تراجع أو انهيار.
عاش نضال الشعب الكردي في سوريا
طلبة حزب آزادي في جامعة دمشق






