مجلس عزاء الشيخ الشاب خالد عبدالقادر الشيخ يوسف:

أبناء الشيخ عبدالقادر الشيح إبراهيم والشيخ عبدالوهاب الشيخ ابراهيم وأبناء عمومتهم آل شيخ سعيد في الوطن والمهجر ينعون إليكم، بمزيد من الحزن والأسى، فقيدهم الشاب المأسوف عليه:
 الشيخ خالد
 الذي توفي صباح هذا اليوم، في أحد مشافي تركيا بعد معاناة مع مرض عضال.
لقد عرف الشيخ خالد منذ نعومة أظافره بالتقوى والأخلاق العالية، مكرساً حياته في خدمة علوم الدين.
رحم الله فقيدنا الغالي مأواه جنان الخلد.
إنا لله وإنا إليه لراجعون
يقام مجلس العزاء مابين الساعة
١١ صباحا و ٧ مساء- يوم الأحد
١٤-٧-٢٤
 بريمن على العنوان التالي:
Lüdeking str 5
28217 Bremen

 

للتواصل مع أخوته:
محمد بهاء
+90 555 627 71 40
بدر
+4917621697873
عبدالخالق
+4917662261209
نور الدين
015781448282
علي
017632850158
أبناء عمه:
ابراهيم
حفيظ
+49 1577 2341414
أحمد
+4522439595
عبدالإله
015780772540
مظفر
+49 176 31721499
ملاحظة:
يكتفى بالاتصال الهاتفي أو عبر وسائل التواصل لمن  يقطنون خارج بريمن وتفصلهم مسافات بعيدة عن مجلس العزاء.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…