بيان إدانة واستنكار: منظمة جوانين شورشكر انتهاكات ممنهجة ومستمرة

تلقت المنظمات الحقوقية والمدنية الموقعة على البيان مجددا نبأ إقدام مجموعة من منظمة” جوانين شورشكر” التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ( pyd ) على حرق مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا في مدينة القامشلي وذلك في ساعات الصباح الباكر من يوم الثلاثاء ١٤/٥/٢٠٢٤، حيث قاموا بكسر قفل باب المكتب وسرقة بعض موجوداته من أجهزة الكترونية وحرقه بعد رشه بمادة البنزين .
حيث لا تعتبر هذه المرة الأولى التي تعتدي فيها منظمة جوانين شورشكر على مكاتب أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا وإنما نحن أمام سلسلة متتالية من الانتهاكات المستمرة والممنهجة بحق الحراك السياسي وتحديدا المجلس الوطني الكردي والأحزاب المنضوية تحت سقفه في مناطق الإدارة الذاتية.
منذ الشهرين الماضيين ضمن السنة الجديدة ٢٠٢٤ تم حرق مجموعة مكاتب تابعة لأحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا منها :
١ – مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في مدينة كوباني ، حيث هاجمت مجموعة من المنظمة على المحتفلين بمناسبة الأول من آذار الذكرى سنوية الزعيم الكردي ملا مصطفى البارزاني وقاموا بالاعتداء على المحتفلين بالعصي فكان هناك مصابون بجروح وكسور وإصابات مختلفة في صفوف المحتفلين وأيضا قامت المجموعة بحرق أثاث ومقتنيات مكتب الحزب مع صور وأعلام ورموز الحزب والمجلس الوطني الكردي في سوريا .
٢- ٢- حرق مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني -سوريا في مدينة عامودا وذلك في ساعات الصباح الباكر بتاريخ ٥/٣/٢٠٢٤ .
٣ – حرق مكتب المجلس الوطني الكردي ليلا في مدينة عامودا وذلك بتاريخ ٦/٣/٢٠٢٤ .
٤ – حرق مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في مدينة ديريك وذلك بتاريخ ٩/٣/٢٠٢٤ .
٥ – حرق مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في بلدة كركي لكي وذلك بتاريخ ١٠/٣/٢٠٢٤ .
٦ – رمي قنبلة مولوتوف على المكتب الشرقي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في مدينة القامشلي حيث كان مكتظا بالنساء والأطفال والشباب وذلك ليلة يوم الشهيد الكردي في ١٢ آذار .
٧ – الاعتداء على ساحة احتفالات نوروز في منطقة دريجيك وذلك بنقل مئات الأمتار من الأتربة والنفايات للساحة وذلك بتاريخ ١٥/٣/٢٠٢٤ .
٨ -حرق المكتب الشرقي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في مدينة القامشلي وذلك بتاريخ ٢٤/٤/٢٠٢٤ .
 ٩ – حرق مكتب حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني في مدينة القامشلي وذلك بتاريخ ٢٤/٤/٢٠٢٤
١٠ – حرق علم كردستان المرفوع فوق مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في مدينة تربيسبه وذلك بتاريخ ٢٤/٤/٢٠٢٤ .
١١ – حرق مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في مدينة القامشلي وذلك بتاريخ ١٤/٥/٢٠٢٤.
وكذلك قامت مجموعات ملثمة من منظمة جوانين شورشكر باعتقال مجموعة من الشباب من أحزاب المجلس الوطني الكردي خلال الشهرين الماضيين وهم كل من :
١ – راكان أحمد عضو المجلس الفرعي في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا من بلدة كركي لكي ريف مدينة ديريك وخُطف بتاريخ ٢٩/٣/٢٠٢٤ .
٢ – مروان حسين لياني-   إعلامي وعضو المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في بلدة كركي لكي – ريف مدينة ديريك وخُطف بتاريخ ١/٤/٢٠٢٤ .
٣ – أحمد صوفي ، إعلامي وعضو المجلس المنطقي في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في مدينة ديريك وخُطف بتاريخ ١/٤/٢٠٢٤.
٤ – هسام دورسن عضو اللجنة المنطقية في حزب الشعب الكردستاني ، وعضو  المجلس الوطني الكردي في سوريا وذلك في مدينة ديريك وخُطف بتاريخ ١/٤/٢٠٢٤ .
٥ – سعد كاوا” كنرش” عضو في حزب يكيتي الكردستاني في سوريا وعضو فرقة الحزب  خناف  في مدينة عامودا والبالغ من العمر ١٨ عاما بتاريخ ٩/٥/٢٠٢٤ وخُطف أثناء خروجه من المدرسة .
٦ – الطفل صالح حميد بكاري عضو في فرقة خناف لحزب يكيتي الكردستاني في سوريا في مدينة عامودا والبالغ من العمر١٧ عاما بتاريخ ٩/٥/٢٠٢٤ وخُطف أثناء خروجه من المدرسة .
٧ – ناصر غالب جارو ، عضو اللجنة المنطقية في حزب يكيتي الكردستاني في سوريا وناقد مسرحي في فرقة خناف في مدينة عامودا وخُطف بتاريخ ٢١/٤/٢٠٢٤ .
٨ – مجدل دحام حاج قاسم ،عضو اللجنة المنطقية في حزب يكيتي الكردستاني في سوريا في مدينة عامودا ومسؤول فرقة خناف للحزب وخُطف أثناء عودته من مكتب الحزب بتاريخ ٩/٥/٢٠٢٤ .
لذا ما زلنا في المنظمات الحقوقية والمدنية الموقعة أدناه نتلقى بمزيد من الأسف  والقلق  ما تقوم به هذه المنظمة ( جوانين شورشكر ) بحق النشطاء والمدنيين والحراك السياسي في مناطق” ماتسمى بشمال شرقي سوريا”، ونعبر عن استنكارنا الشديد وقلقنا العميق إزاء استمرار الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنيين والنشطاء السياسين الكرد في مناطق الإدارة الذاتية وكذلك حرق مكاتب الأحزاب السياسية والمجلس الوطني الكردي في سوريا ضمن سلسلة ممنهجة من الانتهاكات المستمرة  ونبدي قلقنا البالغ على مصير المختفين قسرا , حيث إن احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي, يشكل انتهاكا صارخاً للحقوق والحريات الأساسية، وبما  لا يتفق مع الالتزام  بجميع القوانين والمواثيق والمعاهدات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان لا سيما المادة 10 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948، والمادة ( 1, 14 و 5, 14 ) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر عن الأمم المتحدة عام 1966.
فإننا نرى فيما أقدمت عليه” منظمة جوانين شورشكر”، يعد انتهاكاً صارخا للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، وانتهاكا سافرا لجميع القوانين الدولية والشرائع السماوية والأخلاقية، ويجب تقديمهم لمحاكمة علنية تشارك فيه منظمات حقوق الإنسان ومحامون مستقلون يتم اختيارهم من قبل ذوي الضحايا.
كما إننا نناشد الجهات الحقوقية المحلية والدولية للتحرك لإدانة هذه الجرائم المتتالية والمستمرة والممنهجة التي تعد من سلسلة انتهاكات هذه المنظمة، وبتوجيه من داعميها واعتبار حزب الاتحاد الديمقراطي ( pyd ) مسؤولاً عن هذه الجرائم.
سوريا – القامشلي
18/05/2024
المنظمات الحقوقية الموقعة:
1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( راصد )
2- منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
3- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا ( روانگه )
4- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( DAD )
5- الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا ( المكتب القانوني )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…