الاتحاد النسائي الكوردي في سوريا ينسحب من المجلس الوطني الكوردي

 

بيان  من الاتحاد النسائي الكوردي في سوريا
نظراً لتقصير المجلس الوطني الكوردي وعدم قيامه بواجباته الموكلة إليه كتفعيل مكاتبه بالمستوى المطلوب وتهميشه المتعمد  للمنطمات الشبابية والنسائية وتهميشه للمثقفين والاكاديميين وغيرهم ووقوفه مكتوف الأيدي ازاء كافة الأحداث الكارثية التي تعرضت لها المناطق الكوردية في روج افاي كوردستان كالاحتلال التركي لمنطقة عفرين وباقي المناطق والهجمات العسكرية التركية المستمرة والقصف العشوائي المدمر  للبنية التحتية للمناطق الكوردية بالإضافة إلى القرارات التعسفية والدكتاتورية التي اصدرتها الادارة الذاتية وكذلك الظروف المعيشية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والعلمية المتردية لشعبنا والتي اسفرت عنها نتائج وخيمة تمثلت في التغيير الديمغرافي والتهجير القسري لهم ازاء كل هذه  المعاناة الكبيرة والمأسي والويلات التي عاناها ويعانيها أبناء شعبنا لم يحرك هذا المجلس ساكنا ولم يخطو باية خطوات مجدية وعملية على ارض الواقع لا في داخل الوطن  ولا في خارجه

 

رغم هذا الانفتاح على العالم لقد فشلوا فشلا ذريعا في ادارة شعبهم ووطنهم لكنهم نجحوا نجاحا باهرا في ادارة مصالحهم الشخصية ومكاسبهم المادية والإدارية متبعين شتى الالاعيب السياسية والاساليب الملتوية للحفاظ على تلك المكاسب والمناصب التي هي جل اهتماماتهم والحفاظ على كل من يعلن لهم الطاعة والولاء سواء من الاحزاب او المنظمات او من الشخصيات المستقلة المنضوية  تحت جناحهم ونحن كمنظمة الاتحاد النسائي الكوردي في سوريا كنا احدى ضحايا هذا المجلس واساليبه الملتوية واستغلاله لجهودنا وطاقاتنا وذلك من خلال انخراطنا بين صفوف  مكاتبهم وهيئاتهم  الإدارية مثل المجالس المحلية داخل الوطن وخارجه ومكتب المرأة والطفولة  وتمثيلنا في  الامانة العامة منذ انعقاد الموتمر الرابع للمجلس وحتى وقتنا الحاضر كنا نعمل معهم بهمة ونشاط وتفان ايماناً منا بانهم يمثلون شعبنا ويعملون من اجل قضيتنا وقد التزمنا بواجباتنا في تلك المجالس والمكاتب على أكمل وجه وبعد مضي كل هذه السنين مازالوا مستمرين في اساليبهم الملتوية وادعائهم  بأننا لسنا من مكونات المجلس واننا نعمل معهم بأسم هم من اخترعوه ولغاية في انفسهم  وهو ما يسمى بالحراك النسائي وهي لعبة من الاعيبهم والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا  اخترعوا  هذا الاسم  الحراك النسائي ولم يقبلوننا  بأسم منظمتنا  لماذا كان المجلس يتقاضى من زميلاتنا الاشتراكات الشهرية طيلة هذه السنوات وباسم الاتحاد النسائي لماذا لم  يرد المجلس  على رسائلنا التي ارسلناها لهم  والتي اخفوها ونحن ننتظر ردهم  على تلك الرسائل ولو برسالة جوابية  ولكل هذه الأسباب قررنا نحن إداريات وعضوات الاتحاد النسائي الكوردي في سوريا الانسحاب من المجلس الوطني الكوردي بكافة فروعه و هيئاته واننا نؤكد بان هذا المجلس لا يمثلنا كما نناشد اصحاب الضمائر الحية في هذا المجلس يقيموا انفسهم  ويرو ما هي الخدمات التي  قدموها لابناء شعبهم وماذا حققوا من مكاسب  من اجل قضيتهم  طيلة هذه السنوات وما هي الخطط المستقبلية التي يتوجب عليهم فعلها كما نطلب منهم الا يسكتوا عن قول الحق وان يضعوا مصلحة الشعب والوطن فوق مصالحم الشخصية وان يبحثوا عن حلول مجدية وعملية للحفاظ على ما تبقى من الشعب في روج افاي كوردستان لانهم امانة في اعناقهم وهم مسؤولون عنهم امام الله والشعب  .
الهيئة الادارية للاتحاد النسائي الكوردي في سوريا
3.2.2024

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…