من يدعو الى الحرية والديمقراطية والتعددية والتشاركية، لا يثير الفتن والنعرات المذهبية

عندما ندعو إلى دولة مدنية تشاركية وتعددية ،عمادها الحق والقانون ،فنحن نسعى إلى الخروج من المأزق المجتمعية التي وصلت سوريا إليها من تفتيت للمجتمع وإنهاء لطاقاته وتغيب وتدمير لقيمه،ناهيك عن تشتت الانتماء وإعادتنا إلى سنوات ما قبل المدنية ، حيث الولاء الآن للقبيلة والعشيرة والطائفة والعائلة، وماندعو إليه ومانعمل من اجله في تيار المستقبل الكردي فهو تغيير ديمقراطي سلمي يعيد الامور إلى نصابها ،والانتماء إلى مسارها الوطني والولاء لدولة المدنية .
من يدعو الى الحرية والديمقراطية والتعددية والتشاركية لكل مكونات السورية ، لا يثير الفتن والنعرات المذهبية ،بل هو يناهضها ويعمل على إرساء أسس مجتمع سوري يسوده المساواة وثقافة التسامح وقبول الاختلاف.
       مشعل تمو ٢٠٠٩ 
رداً على التهمة التي وجهها له القاضي بأثارة النعرات الطائفية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…