صور مسيرة قامشلو الاحتجاجية وبعض التفاصيل الاضافية

(قامشلو – ولاتي مه – خاص) في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر هذا اليوم الجمعة 2/11/2007 تجمع المئات من أنصار حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) على دوار الحزام في حي الهلالية رافعين اللافتات التي تندد بالتحالف الاقليمي والحملة التركية ضد اقليم كردستان العراق, وتطالب بالافراج عن السيد عبد الله أوجلان, ورافعين ايضاً اعلام PYD و  PKK وصور السيد أوجلان, ومرددين الشعارات التي تمجد الوحدة الكوردية وتحيي السيدين مسعود البارزاني وعبدالله أوجلان.
وعند محاولة المتظاهرين المسير نحو مركز المدينة اصطدموا بقوات الشرطة والأمن وكتيبة حفظ الأمن التي بادرت باطلاق القنابل الدخانية المسيلة للدموع على المسيرة اعقبه اطلاق الرصاص الحي, مما ادى الى سقوط العديد من المتظاهرين, بين شهيد وجريح  (تأكد سقوط شهيد واحد) أما الجرحى فعددهم غير معلوم حتى الآن, وكذلك اعتقل العشرات من ضمنهم (عيسى حسو, عباس خلو, جميل ابراهيم) اعضاء قيادة (PYD) الذين توجهوا الى قوات الأمن والشرطة للمطالبة بالسماح للمسيرة السلمية ان تمر بسلام, فتم اعتقالهم على الفور.

وعرف من بين الجرحى (شيار خليل وبلال سيد صالح) اللذان يعالجان في مشفى فرمان الخاص, وقد توجه العديد من الشبان الكورد الى المشفى المذكور للتبرع بالدم.


الدماء الذكية لأحد الشهداء

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…