نعوة من آل شيخ سعيد بوفاة عميد العائلة المربي سيد عدنان سيد أحمد

 عادل وأحمد. وبنات وأبناء  الراحل وأخوته: الشيخ محمد و السيد محمد أمين وعبدالإله وعبدالباقي وأشرف، و عموم أبناء  عمومتهم. آل شيخ سعيد، في الوطن، والمهاجر.
ينعون إليكم بحزن وأسى كبيرين عميد أسرة آل شيخ سعيد. المربي والشخصية الاجتماعية، والوطنية:
عدنان سيد أحمد الذي توقف قلبه عن الخفقان
اليوم٥-٧-٢٠٢٢ في منزله في قامشلي،
وهو في أوج عطائه
لراحلنا الغالي جنان الخلد 
وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
العزاء في الوطن:
قرية سحيل
محمد أمين سيد أحمد
+963 937 192 300
عادل عدنان
 0063993195484
عادل
العزاء في السويد:
راشد محمد أمين
Västgötagatan 27b
Kristinahamn
0707204019
العزاء في تركيا 
الشيخ محمد سيد أحمد
في ألمانيا:
أحمد ملاحسين
+49 176 61699327
عبدالباري ملاحسين
+49 176 47314285
حفيظ عبد الرحمن
+49 1577 2341414
ابراهيم اليوسف 
+4917634230418
يقام مجلس العزاء في النمسا يوم الأحد الموافق ل 10.07.2022 
على العنوان التالي:
Rosenau 39, 4600 Wels

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…