السروك بارزاني وذكرى ملحمة الـ500 بيشمركة وقائدهم الخالد مصطفى بارزاني ..

د . محمد رشيد 

اليوم صباحا تم دعوة مجموعة من اساتذة كليات جامعة صلاح الدين بمراسيم لقاء مع السروك مسعود بارزاني …
فكان اللقاء بالسروك البيشمركة  ينتصف قادة الإقليم، رئيس الاقليم السيد نيجرفان بارزاني ونجله رئيس الوزراء د . مسرور بارزاني و رئيسة برلمان كردستان ريواز فائق و سكرتير البارتي السيد  فاضل ميراني ،ورجالات دولة وفكر وآخرين،
= المناسبة / ذكرى اسطورة الكرد ورجاله الخمسمائة بمسيرتهم الملحمية متحديا قوى ثلاث دول تكالبت عليه وعلى رجاله، فكانت السيرة المسيرة الاسطورية لمدة اكثر من شهرين بين الجبال الوعرة والبرد القارس ومن ورائهم وامامهم رجالات ثلاثة دول ( العراق ايران تركيا )  وعبورهم بسلام..
= المناسبة /  الإعلان عن مجموعة من الكتب بمخطوطات ووثائق نادرة عن “حركة بارزان” مكونة من ستة مجلدات تضم أكثر من 2300 وثيقة غير منشورة من أرشيف مركز توثيق اسطنبول ومركز التوثيق الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الإيرانية ومركز التوثيق الوطني الإيراني ووثائق في الصحافة والمطبوعات الإيرانية ” من قبل المعهد الثقافي الكوردستاني في العاصمة الايرانية طهران وبواسطة الصحفي والباحث في التاريخ المعاصر، بهرام ولدبیغي، 
= المناسبة النشر والاعلان /  في يوم تاريخي مثل اليوم 18/6/ 1946  وهو يوم عبور البارزاني الخالد ورفاقه نهر آراس”الى الاتحاد السوفيتي، بعد سقوط الجمهورية الفتية ” مهاباد ” بعد عدة اشهر من سقوطها، وعودتهم من المنفي بعد 12 عاما اثر سقوط الملكية في العراق . 
ومن بين كلمات السروك الممجدة بالرجال الأسطورة الخمسمائة  وعلى ، ” اننا لن نستسلم ومن دون وجوم ” موجها كلامه الى الحضور وعلى انتم العطاء والامل ..
( من بين الحضور كان ثلاثة عمالقة كرد صاحبوا الخالد ملا مصطفى في مسيرته الملحمية )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…