صديق اخو وحبش الديركي وبندقية البرنو

وليد حاج عبدالقادر / ديريك 

خاص لموقع ولاتي مه 
فعلا من لا أول له لا آخر ؟! .. في أحايين كثيرة البحبشة في الأوراق القديمة تنفع !! وفعلا هي مجرد وريقة صغيرة مكتوبة كانت بخط يدي منذ اكثر من عشرة سنوات وأجزم بالمطلق انني ماكنت قد خضت عالم النت وهذه الشاشة كانت بعيدة المنال جدا ولا أخفيكم سرا بأنني حتى طريقة الطباعة كنت اجهلها !! .. والورقة هذه هي مجرد مشاعر حنين الى ديرك واهلها وبعض من ذكريات تخوبها وبالمختصر !! .. نعم : في الستينات كنا ننظر الى ذاك الجبل في الشرق منا حينما كانوا يغلظون في القول او الممارسة بحقنا فنقول : أن صدى البندقية من هناك فقط ترعبكم لأننا كنا واثقين من أنها ستحمينا واليوم هاهي بنادق في أياد بيننا ولكنها توجه صوبنا لترعبنا … سيان بين حمل سلاح تطمئن به مجاميعك ورشاش حربته موجه لقمع رأيك … ديرك سيظل الحنين الى مرابعك املا سرمديا …
من وقت لآخر يتحفز في دواخلي فيوزات الذاكرة فأتذكر بمجال الكتابة معلمي الاول فيها الخال الراحل محمد ميرمم رحمه الله وجملته التي لاتزال تطنطن في أذني عندما أعطيته نسخة من خاطرة كنت قد كتبتها لجريدة التضامن التي كانت تصدر عن اللجنة المنطقية لحزب الإتحاد الشعبي الكردي في سوريا .. وعندما قرأها .. سأل : لمن هذه ؟ رائعة بالفعل .. أجبته : أنا كتبتها .. تطلع فيني وقال : إي لا تمزح لووو ! .. ليش عندك وقت للكتابة ؟ ما السياسة ماخدة كل وقتك و .. للراحل كانت هناك مخطوطة بعنوان – الغاية من وجودنا – كانت ذي بعد فلسفي عميق – اتمنى ان تكون كتاباته محفوظة عند اولاده – وبصدق رغم بساطة السؤال ! إلا أنه بالفعل سر الوجود .. و .. الغاية يا جماعة من وجود احزابنا ؟ اوليست بالضرورة ان تكون وشمها الكردي صريحا وبلا غمغمة ولف ودوران … كل من يتكلم بإسم مجموعة – فئة – شعب ولا لاحقة بإسم تلك الفئة ، لابل كانت اللاحقة موجودة وبترت ؟ أو ليس من حقنا أن نتذكر الحزب الشيوعي العراقي ومنظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في العراق و .. الحزب الشيوعي السوري او التركي او تودة و .. حاف يعني بيخاس ؟ .. بعرف الردود ؟ بس بعرف كمان ردة فعل الدندنات الداخلية ؟ إي يا أخي من حقي مع كل الإحترام للدكتور رياض درار ! هل مجموعته السياسية منها والعسكرية لها خاصية كردية بحتة ؟ وحتى ب ي د هل لها مشروعها او منظمتها الكردية بصفتها القومية الكردية ؟ .. يلا انبسطوا ! راح يزيدوا هلا راية ورقم جديد وتخفيف في نسبة العطالة ! .
..
من طرائف المرحوم صديق كوري الديركي الجزيري عليه رحمة الله وعفوه أنه قدم في إجازة عندما كان يخدم في الجيش في الستينات ووقتها ما كان الكلاشينكوف قد دخل كسلاح بل كانت البارودة الفرنسية او البرنو تلك البندقية الطويلة وكذلك اللباس العسكري ذي الوبر الصوفي والقابوت الطويل اضافة الى كيس البحار المملوء وصندوق خشبي ثقيل جدا وويل ويله الذي يتعرض له وفور نزوله في زاوية / مالا كولكي / صادفه / كبي اصطيفو / الذي سأله مداعبا وهو يمازحه / خولي سر !! أف ته جكريه دفي صندوقي ده / ويبدو ان حلمه للراحل كان ان يتمختر ببندقيته في شوارع ديريك قليلا لولا عيون الشعبة السياسية والحرس القومي وبسرعة البرق ابرقت تقارير الى قامشلو بأن صديق ما غيره قد جاء بكميات من الأسلحة والذخائر ومعدات عسكرية وملابس وسيهربها الى متمردي البارزاني … / قصة حقيقية وأكيد يتذكرها كل من نه فيي فرماني بمبي و نه في يي قادي بربر / .. ومن طرائفه ايضا كانت له نظرة خاصة في الكون والحياة ومن الناس الذين ما كانت تعجبهم العجب ولا حتى الصيام في رجب ونفس الموال حتى حدود سوريا الستينات في جبهة القنيطرة فيحكى بأنه لا لا هو كان يقولها بأنه كل ليلة كان يغزو على بساتين اليهود وما ينام قبل اكل بندورتهم وخضرواتهم .. المهم ما إن كنت تعترض او تخالف في امر من اموره كان يرد عليك بسخرية وتهكم / ماخا جه دينا / … / إهئ عاقل مندا / .. / ديني دين / ؟! .. أجزم أن كل متعصب يرى في مخالفه مثلما كان الراحل صديق يراه بفارق أساسي : أن الراحل كان يقولها من دون ضغينة و .. ينساها خلال دقائق عكس المتعصبين حيث يستدام عندهم الى ان تتغير انت أو هم يتغ … اعوذ بالله فيها محاكم ثورية وامن دولة كمان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…