شكر من فوزي دادا على التعزية بوالدته

يقول الله تبارك وتعالى :وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون .
أتقدم بجزيل الشكر و الامتنان و التقدير و العرفان، لكل من قدم لي التعزية الصادقة، و المواساة الحسنة، في وفاة والدتي المشمولة برحمة الله، و التي وافتها المنية في الخامس من رمضان الجاري الموافق٦-٤-٢٠٢٢، و أسأل الله تعالى أن يجنبكم الشر، وأن يحفظكم ، كما أتضرع إليه سبحانه أن يرعاكم بعنايته، وأن يجنبكم كل مكروه . فقد كانت لتعزيتكم الرقيقة – سواء بالحضور أو عبر الهاتف أو عبر وسائل الاتصال الأخرى –  أبلغ الأثر في نفسي، فإليكم خالص الشكر المقرون بصادق الود و الوفاء. 
أسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، و يسكنها فسيح جناته.
إنه سبحانه و تعالى ولي ذلك و القادر عليه.
مرة أخرى، شكر الله سعيكم و أعظم أجركم، و جزاكم الله عني خير الجزاء .  أخوكم : فوزي دادا
كردستان-أربيل/هولير
١٠-٤-٢٠٢٢

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…