سنذبح ….. يوم ذبح الثور الابيض

آلان حمو

المنع الذي فُرض على مؤسسة روداو الاعلامية لمزاولة عملها في غربي كوردستان من قِبل الإدارة الذاتية شغل منصات وصفحات التواصل الإجتماعي، ومع ذلك لم نجد أي ردود تذكر من الإدارة بإستثناء بيانها الخجول، مستهلة بيانها بشيئ من المهنية القانونية الذي يفضي إلى مضمونها الخاوي (التهم) موجهة للقناة تهم دون تبيان أي وثيقة او مسوغ قانوني يجرمها. فقط جمل إنشائية ليس لها من الصحة القانونية بشيئ. اقتبس: إثارة النعرات وتشويه صورة المؤسسات العاملة في الإدارة الذاتية. البيان عن أي نعرات يتحدث ؟؟ لا نعلم، قد يكون المقصد النعرات الايديولوجية. أي نحن في روج افا لدينا فكر واحد ومن غير الممكن أن تشاركنا افكار أخرى ( إدارة الفكر الواحد والنهج الواحد والقائد الواحد ) وفي الشق الثاني من التهم (تشويه صورة المؤسسات) تصحيحاً للبيان: القناة لم تصبح من المطبلين، وتحذو حذو قناة روناهي في تبيض مساوئنا.
ما يحز في النفس قوله، كل هذه الدماء تراق ومن خيرة شبابنا وبناتنا وببطولات قل نظيرها في العالم بأثره، لتصب في خزان إدارة تصرفاتها لا يمكن تسميتها إلا بالصبيانية والبعيدة كل البعد عن النضوج والاستيعاب المؤسساتي.
وما يجب أن يقال، من اساسيات مقومات الوطن في قيمتها المعنوية هي الحرية، بالاخص حرية التعبير، لإنها ابسط الحقوق، بدأت بابسط الحقوق وستنتهي بأكبرها وهي الحياة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…