فائق الشيخ علي لـ «برهم صالح» : أرجوك إسحب ترشيحك، لأنني لا أريدك أن تُهزَم أمام هوشيار زيباري

نصح السياسي العراقي المحامي فائق الشيخ علي في تغريدة له على منصة « تويتر» «برهم صالح» بان يسحب ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية لأن ألفوز محسوم للسيد هوشيار زيباري، واضاف الشيخ علي: بصفتي صديقك أرجوك أسحب ترشيحك، لأنني لا أريدك أن تُهزَم أمامه.
وفيما يلي ما جاء حرفيا في تغريدة السيد فائق الشيخ علي:
أخي الدكتور برهم صالح المحترم:
عرفتك صديقاً منذ أيام صدام حسين.
أعلم بأنك مصرٌّ على المنافسة لمنصب رئيس الجمهورية لفترة ثانية.
وبصفتي صديقك، فصديقُك مَنْ صَدَقَك وليس مَنْ صَدَّقَك.
الفوز محسوم للأخ هوشيار زيباري. أرجوك إسحب ترشيحك، لأنني لا أريدك أن تُهزَم أمامه.
إيران تكذب عليك
————— 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

استطلاع للرأي حول مقابلة السيد مظلوم عبدي الأخيرة عنايت ديكو بعد مقابلة السيد ” مظلوم عبدي ” الأخيرة مع قناة رووداو، التي شرح فيها أن المشروع العسكري يتجه إلى الاندماج في الدولة السورية، وأن «قسد» ستتغير بنيتها وأسماؤها، وأن الواقعية السياسية تفرض القبول باتفاقاتٍ لا ترقى إلى مستوى التضحيات والطموحات، مع الرهان على ألوية كوردية، وتعليم باللغة الكوردية، ومرجعية…

عدنان بدرالدين لم تعد المواجهة الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران تُقرأ من خلال حجم الضربات العسكرية وحده، ولا من خلال فترات الهدوء القصيرة التي تتخللها. فمنذ انتهاء المهلة التي أُعطيت للمسار التفاوضي، أخذت الأزمة شكلًا أكثر تعقيدًا، يجمع بين الحصار البحري، والعقوبات الاقتصادية، والتهديد المتبادل، ومحاولات وساطة لم تصل بعد إلى تسوية واضحة. غير أن الأيام الأخيرة أضافت عنصرًا جديدًا إلى المشهد….

آراس اليوسف   تتحول بلدية ملاذكرد في شمال كردستان (باكور كردستان)، والواقعة اليوم ضمن ولاية موش، في السادس والعشرين من أغسطس/آب من كل عام إلى مسرح سياسي مفتوح: استعراضات قومية وخطابات حماسية تستحضر لحظة ما يسمى بـ”الفتح السلجوقي” للأناضول عام 1071م. غير أن ما يُصنع في هذه الاحتفاليات يتجاوز تكريم الماضي، ليمتد إلى تشكيله وإعادة صياغته عبر إعادة تدوير مفهوم…

نصر محمد / ألمانيا منذ سنوات طويلة، وأنا أكتب على صفحات موقع «ولاتي مه» Welatê Me، وأزرع فيه شيئاً من روحي: شعراً، وحواراً ثقافياً، وقراءات انطباعية متواضعة. لم يكن «ولاتي مه» بالنسبة إليّ مجرد موقع إلكتروني عابر، بل كان، وما يزال، بيتاً ثقافياً وفكرياً وسياسياً جامعاً، يحمل رؤية واضحة، ورسالة نبيلة، وخطاً هادفاً يحترم عقل القارئ…