برقية تعزية الاتحاد النسائي الكردي في سوريا بوفاة الشخصية الأيزيدية الكردستانية، شيخ شامو شيخ نعمو

رئيس حكومة إقليم كردستان المحترم، 
السادة في مركز لالش الثقافي،
ببالغ الحزن والأسى تلقيتا نبأ وفاة الشخصية الأيزيدية الكردستانية، شيخ شامو شيخ نعمو، رئيس مركز لالش الثقافي ومستشار رئيس حكومة إقليم كردستان العراق لشؤون الأيزيديين. 
كان شيخ شامو شخصيّة أيزيدية كردستانية بارزة، قدّم خدمات كبيرة للمجتمع الأيزيدي والكردستاني، وأسهم بشكل فعال في ترسيخ التعايش السلمي الديني في المجتمع الكردستاني، وخسارته تمثّل خسارة كبيرة لنا ولكل الكردستانيين.
إن شيخ شامو لا يمثل فقط خسارة للمجتمع الأيزيدي والكردستاني في إقليم كردستان العراق فحسب، بل أن الكرد في الأجزاء الكردستانية الأربعة كانت تجد في هذه الشخصية مثالاً للدفاع عن القضايا الكردية المحقّة، وخسارته، هي خسارة لكلّ الكردستانيين في الوطن والمهجر.
إننا الاتحاد النسائي الكردي في سوريا- رودوز نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الجلل، وهذه الخسارة الكبيرة، مع إيماننا الكبير بأن الفقيد ترك أثراً لا يزال في المجتمع الكردستاني. 
نجاح هيفو
رئيسة الاتحاد النسائي الكردي في سوريا- رودوز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…