تصريح من الأمانة العامة للمجلس الوطني الكُردي حول اللغط الحاصل لرأي السيد سعود الملا الشخصي في بعض المواضيع.

في العاشر من الشهر الجاري وفي ندوة حوارية تناول فيها السيد سعود الملا بعض المواضيع التي جاءت تعبيراً عن رأيه الشخصي وأثارت لغطاً لدى بعض المتابعين . إن المجلس الوطني الكردي وتصويباً لما جاء مخالفاً لمواقفه وسياسته، و لإزالة الالتباس فيما حصل، فإنه يؤكد إلتزامه المبدئي بمواقفه ورؤيته المعلنة والصريحة كشريك في الهم والعمل الوطني مع المعارضة السورية وكمكون أساسي في الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة إلى جانب كافة المكونات الأخرى فيه، عبر وثيقة موقعة وبرنامج عمل لإنجاز التغيير الديمقراطي المنشود وبناء سوريا ديمقراطية تعددية لكل السوريين من خلال حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدولية .
 ولقد كانت مساهمة المجلس في تأسيس جبهة السلام والحرية بهدف تعزيز دور مكوناتها في المعارضة كاطار منفتح على الجميع ولا تستهدف أحداً بقدر ما تكون عونا ومكملا للعمل الوطني المشترك. كما يؤكد المجلس على سعيه الدائم لبناء وتعزيز علاقات الإحترام مع كل من ساند الشعب السوري بكل مكوناته في محنته ويقدر لهم ما قدموه من مساعدة للوصول إلى أهدافه وإيواء اللاجئين ، بمن فيهم الدول الكبرى ودول الجوار وتركيا
١٥/١٢/٢٠٢١
الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…