عامودا في وجه حزب الاتحاد الديمقراطي

عبداللطيف الحسيني
صاحبُ الحقّ أمير يحتجّ  في وجه أعتى حزب استلمَ المناطقَ الكرديّة بقوّة سلاح طاغية الشام بشّار الأسد ، مادام أنّ هناك ظلماً يطالُ الشرفاء فلن يهنأ قادةُ هذا الحزب بالراحة ، عشراتُ المرات وقف أهلُ عامودا ضدّ هذا الحزب بكل قياداته و حرافيشه وشبيّحته ومواليه ومَن لفَّ لفَهم  من صغار الكسبة والتجّار الكبار منهم والصغار، وفي الداخل والخارج. أتذكّر مجزرة عامودا حينها خرجت المدينةُ كلُّها ضدّ الحزب ما عدا البعثيين والشبّيحة، وكانت النتيجة كسر شوكة الحزب وفضحه أمامَ المجتمع الدول ولجان حقوق الانسان ومنظمة https://www.hrw.org/ar/middle-  east/n-africa/syria
التي فتحت تحقيقاً وكشفت الحقائق التي أخفاها حزب الاتحاد الديمقراطي.
 وثمن الحريّة كان باهظاً لعامودا” ستةُ شهداء”. وعشرات الجرحى و مئات الأشخاص الذين أُصِيبوا بأمراض نفسيّة.
عموم الحال في الفيديو أدناه وقفةٌ احتجاجيّة نسائيّة ضدّ قيادات حزب الاتحاد الديمقراطي للكفّ عن القتل والاعتقال والخطف،خصوصاً خطف القاصرات والقاصرين، فأولاد الناس ليسوا لعبة يتسلّون بهم أو ليدفعوهم لحروبهم الخاسرة التي أسموها انتصارات.
الفيديو:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…