مجلس عزاء حرم الشيخ عبدالقادر شيخ إبراهيم آل شيخ سعيد

ينعى آل الشيخ سعيد وآل عبدي الهدو فقيدتهم المربية الفاضلة الحاجة هدلة حاج أحمد عبدي الهدو التي توفاها الله في مدينة مدياد مساء اليوم  السبت1-11-2021 إثر سكتة قلبية.
تقام مجالس العزاء بالراحلة في مدياد وكرصوار  واقليم كردستان و إيسن.
*مجلس العزاء في ألمانيا، جمعية هيلين، إيسن
يوم الأحد 07.11.2021
من الساعة 11:00 الى  18:00
Werderstraße 13,
45138 Essen
للراحلة جنان الخلد
ولكم الصحة  والعمر الطويل
و إنا إليه راجعون 
للتواصل:
محمد بهاء الدين عبدالقادر 00905556277140
بدرالدين عبدالقادر   00491743952548
عبدالخالق عبدالقادر 004915771088228
تركي شيخموس عبدي 0031687834558
جواد أحمد عبدي 0031687598079
ابراهيم اليوسف  00491773468966
فيصل محمد عبدي  00491726495041
محي الدين عبد عبدي. ابو سرور 0031643132876
حفيظ عبدالرحمن 004915772341414
ملاحظة
يرجى الالتزام بالتوجيهات الرسمية الصحية.
بالنسبة للمعارف والأهل والأصدقاء في المناطق خارج ايسن يكتفى بالاتصال عبر الهاتف ووسائل التواصل.
لايفجعكم الله بعزيز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…